
أحالت البيرو، رسمياً، قضية «جرائم الإبادة الجماعية»، التي رفعتها مؤسسة «هند رجب لحقوق الإنسان» بحق أحد جنود الاحتلال الإسرائيلي إلى المدعي العام لحقوق الإنسان.
وشارك الجندي الإسرائيلي المدان في تدمير أحياء وبنية تحتية خلال العدوان على قطاع غزة، بحسب القضية التي رفعتها المؤسسة.
وتدرس النيابة العامة البيروفية الآن الأدلة المقدمة إليها، بعد أن دخلت القضية المراحل الأولى من التحقيق الجنائي، في إطار التزام البيرو بموجب نظام روما الأساسي والقانون الإنساني الدولي.
وبحسب ما أفادت به مؤسسة «هند رجب»، فإنّ القضية ليست في إطار الإجراءات الشكلية بل إن الجرائم «قيد التحقيق»، و«العدالة الآن في طريقها إلى التنفيذ».
وجاءت الشكوى عبر المحامي البيروفي، خوليو سيزار أربيزو غونزاليس، وتضمنت أدلة موثقة بالصوت والصورة ومصادر استخباراتية، ضد جندي خدم ضمن سلاح الهندسة القتالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي.
يشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كان قد قرر في 9 كانون الثاني الماضي، إخفاء هويات جنوده خشية ملاحقتهم قضائياً في الخارج، جراء مشاركتهم في جرائم الإبادة الجماعية المتواصلة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وجاء القرار بعد الكشف عن سلسلة محاولات من جانب منظمات داعمة للفلسطينيين في دول عديدة، لاستصدار قرارات من محاكم محلية باعتقال جنود إسرائيليين.
ومن بين المنظمات مؤسسة «هند رجب» ومقرها بلجيكا، والتي أنشئت تكريماً للشهيدة الطفلة هند رجب، التي استُشهدت في قصف الاحتلال مركبة لجأت إليها مع 6 من أقاربها جنوب غرب مدينة غزة، في 29 كانون الثاني 2024.

