
أكّد قائد «الحرس الثوري الإيراني»، اللواء محمد باكبور، أن «أبواب جهنّم» ستُفتح بوجه إسرائيل.
وقال باكبور، الذي عُيّن اليوم في منصبه خلفاً لحسين سلامي الذي استشهد فجراً مع بداية العدوان الإسرائيلي على إيران، في رسالة إلى القائد الأعلى في إيران، السيد علي خامنئي، إن «الجريمة التي ارتكبها اليوم الكيان الإرهابي الصهيوني من انتهاك للأمن القومي والسيادة الوطنية لن تمرّ دون ردّ».
-
(أ ف ب)
كما شدّد قائد الحرس على أن «هذا الكيان الإجرامي واللاشرعي (...) سيُمنى بمصير مرير ومؤلم ستكون له تبعات جسيمة ومُدمّرة»، وتعهّد بالعمل على الاقتصاص «لدماء القادة، والعلماء، والشعب الذي روى الأرض بدمائه»، متوعّداً بفتح «أبواب جهنم في وجه هذا الكيان القاتل للأطفال».
إسلامي: لن نتراجع عن طريقنا
بدوره، طمأن رئيس «منظمة الطاقة الذرية الإيرانية» محمد إسلامي، الشعب الإيراني قائلاً: «إننا ثابتون حتى آخر قطرة دم، ولن نتراجع لحظة عن طريقنا، بل سنواصل هذه المسيرة بكل قوة».
وأضاف، في بيان، أن هذه الهجمات الإسرائيلية «لن تؤثّر على إرادتنا وعملنا، بل على العكس، زادت عزيمة كوادرنا وإيمانهم ونشاطهم في جميع المواقع النووية»، مبينّاً أن «المسيرة واضحة وأطر برامجنا محددة».
إلى ذلك، أوضح إسلامي أن الأضرار في منشأة نطنز النووية «كانت على سطح الأرض ولم تُسفر عن أي خسائر بشرية، ولم يُسجل أي تسرّب إشعاعي يهدد سلامة المواطنين».
-
صورة من الأقمار الصناعية لمنشأة نطنز النووية الإيرانية (من الويب)
وأشار إلى أن «المؤسسات الدولية التي تُفترض أن تكون حامية للسلام، واقعة تحت نفوذ النظام الاستكباري والصهيوني»، لافتاً إلى أن طهران لطالما أبلغت «الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالخطوات الإسرائيلية – المدعومة أميركياً، لتقويض السلام والأمن العالمييْن، ولكن لم نسمع أي إدانة واضحة».
وفي السياق، طالب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، «المجتمع الدولي، وخاصة الاتحاد الأوروبي، بإدانة العدوان الإسرائيلي».
وحذّر، في اتصال مع نظيره الإيطالي أنطونيو تاياني، أن رد طهران على العدوان الإسرائيلي سيكون «حاسماً ونهائياً».
في المقابل، أشار تاياني إلى أنه «اتصل بالمسؤولين الإسرائيليين وأبلغهم أن هذا الإجراء غير مقبول ويجب وقفه»، ودعا إلى «ضبط النفس»، مبدياً استعداد روما «لإحياء طريق الحوار لاستعادة السلام والاستقرار في المنطقة».

