
أعلن «الحرس الثوري الإيراني» بدء عملية «الوعد الصادق 3» ضد العدو الإسرائيلي، ردّاً على عدوانه على إيران.
وقالت العلاقات العامة لـ«الحرس»، في بيان، إنه «شنّ (...) ردّه الساحق والدقيق على عشرات الأهداف والمراكز العسكرية والقواعد الجوية للنظام الصهيوني الغاصب في الأراضي المحتلة»، وذلك في أعقاب العدوان الذي شنّه «النظام الصهيوني الإرهابي الغاشم وقاتِل الأطفال صباح اليوم على مناطق في إيران».
وأطلقت طهران على العملية اسم «عملية الوعد الصادق 3».
-
(أ ف ب)
وعلى إثر العملية الإيرانية، دوّت صفارات الإنذار في مناطق مختلفة من الأراضي المحتلة، إذ أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتعرّض 9 مناطق على الأقل للقصف.
كما تحدّثت وسائل الإعلام عن إطلاق 3 رشقات صاروخية من إيران، بمعدّل حوالى 150 إلى 200 صاروخ.
وأعلن جهاز الإطفاء الإسرائيلي أنّ «طواقم الإطفاء تتعامل مع عدّة حوادث كبرى، خصوصاً في منطقة دان» في محيط تل أبيب، مضيفاً إنّ «عناصر الإطفاء يعملون في مبنى شاهق الارتفاع على إنقاذ أشخاص محاصرين وإخماد حريق، بالإضافة إلى الاستجابة لموقعين متضرّرين آخرين».
وفي إحصاء أوّلي، أعلنت وسائل إعلام إسرائيليةإصابة 21 مستوطناً، فيما تداول المستوطنون مقاطع مصوّرة تُظهر الدمار الذي خلّفته الصواريخ في مواقع مختلفة في تل أبيب ومحيطها.
-
(أ ف ب)
كذلك، أكّد «الحرس الثوري»، في بيان آخر، تمكُّن «قوات الدفاع الجوي من رصد واستهداف وتدمير طائرتين مقاتلتين من طراز F-35 تابعتين للكيان الصهيوني، إضافة إلى عدد كبير من الطائرات المسيّرة الصغيرة، وذلك أثناء محاولتها اختراق الأجواء الإيرانية».
عراقجي: نرفض دعوات ضبط النفس
بدوره، رفض وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال اتصال مع نظيره البريطاني ديفيد لامي، الدعوات إلى ضبط النفس عقب العدوان الإسرائيلي.
في المقابل، اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن طهران «تجاوزت إيران الخطوط الحمر بعدما تجرأت على إطلاق صواريخ على مراكز سكنية مدنية في إسرائيل»، متوعداً بأن «النظام» الإيراني «سيدفع ثمناً باهظاً للغاية لنشاطاته الفظيعة».

