
أكد «الحرس الثوري الإيراني» أن عملية «الوعد الصادق 3» هي جزء من الرد الإيراني على العدوان الإسرائيلي الذي استهدفها فجراً.
وأعلن الحرس، في بيانه الثاني، أن العملية استهدفت «المراكز العسكرية والقواعد الجوية التي كانت مصدر العدوان الإجرامي» على إيران، بالإضافة إلى «المراكز الصناعية العسكرية التي استُخدِمت لإنتاج الصواريخ وغيرها من المعدات، لارتكاب الجرائم ضد الشعوب المقاومة في المنطقة، وخاصة الشعب الفلسطيني وغزة المضطهد، إلى جانب أهداف عسكرية أخرى في عمق الأراضي المحتلة».
كما نفى البيان الادعاءات الإسرائيلية باعتراض الصواريخ، مؤكداً أن «التقارير الميدانية وصور الأقمار الصناعية والمعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن عشرات الصواريخ الباليستية أصابت أهدافاً استراتيجية بفعالية (...) والعدو فشل في مواجهة موجات الهجمات الصاروخية».
وشددت القوات على أن «عملية الوعد الحق 3 (...) هي جزء من رد الجمهورية على دماء الأبرياء المسفوكة»، محذرةً من أن الرسالة الرئيسية هي أن «أمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو الخط الأحمر للقوات المسلحة».
وفي السياق، نقلت «وكالة أنباء فارس» عن مسؤول في الحرس الثوري قوله إنه «في حال وقوع أي خطأ استراتيجي من قبل الصهاينة، سنستهدف فوراً المراكز الاقتصادية والطاقة الحيوية للعدو بعملية أشد واكبر تدميراً»، وذلك رداً على التهديدات الإسرائيلية بمهاجمة أهداف إيرانية مدنية.

