
انتقد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه يريد ضم غرينلاند، مؤكداً «التضامن الأوروبي» مع هذه المنطقة الدنماركية التي تتمتع بحكم ذاتي، خلال زيارته الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي.
وقال ماكرون، بحضور رئيسة الوزراء الدنماركية، ميتي فريدريكسن، ورئيس حكومة غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، «جئت لتأكيد تضامن فرنسا والاتحاد الأوروبي مع هذه المنطقة وسيادتها ووحدة أراضيها ودعمها في مواجهة تحدياتها وهي النمو الاقتصادي ومعضلة المناخ والتربية».
Hej!
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) June 15, 2025
Det er en stor ære at foretage dette besøg i Grønland – det første nogensinde af en fransk præsident.
Tak til Grønlands formand for Naalakkersuisut Jens-Frederik Nielsen og Danmarks statsminister Mette Frederiksen for deres invitation.
Centralt i vores drøftelser:… pic.twitter.com/l68GqHs8sg
وأكد للصحافيين أنه يرفض رغبة ترامب في الاستيلاء على المنطقة معتبرا أن «هذا الأمر لا يحصل بين الحلفاء».
يذكر أن ماكرون هو أول رئيس دولة أجنبي يزور هذه المنطقة التي تبلغ مساحتها أربعة أضعاف مساحة فرنسا 80% منها مغطاة بالجليد، منذ تهديدات ترامب بضمها.
ويطمح الرئيس الأميركي، متذرعاً بأسباب تتعلق بـ«الأمن الدولي»، إلى وضع اليد على هذه الجزيرة الغنية بالمعادن النادرة، بكل الوسائل بما في ذلك العسكرية إذا لزم الأمر.

