
نعت «كتائب القسام» شهداء الشعب الإيراني، لا سيّما القادة منهم، مشيدةً بدورهم المحوري والتاريخي في دعم القضية الفلسطينية ومقاومتها على مدار عقود.
وقالت الكتائب، في بيان اليوم: «بكل الفخر والاعتزاز ننعى شهداء الجمهورية الإسلامية في إيران، قادة القوات المسلحة الكبار الذين ارتقوا جراء العدوان الصهيوني المستمر، وعلى رأسهم: قائد هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، والقائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، وقائد مقر خاتم الأنبياء المركزي الشهيد القائد اللواء غلام علي رشيد».
وأشادت «بالدور المحوري والتاريخي لهؤلاء القادة الكبار وإخوانهم في دعم القضية الفلسطينية ومقاومتها على مدار عقود (...) رغم علمهم بأن هذا الدعم الكبير والمعلن سيكون له ضريبةٌ باهظةٌ ستدفع بالدم والتضحيات»، مشيرةً إلى أن «الأيام ستكشف طبيعة هذه الإسهامات المهمة التي شكلت رافعةً في مسار صراعنا مع العدو الصهيوني، حتى بتنا اليوم أقرب إلى تحقيق النصر النهائي».
كما نعت الكتائب «شهداء الشعب الإيراني العزيز الذي لطالما كان داعماً وسنداً للمقاومة»، معلنةً الوقوف «إلى جانب الجمهورية قيادةً وشعباً».
ونوّهت «بالفعل البطولي والكبير للقوات المسلحة الإيرانية الذي هز أركان كيان الاحتلال رداً على العدوان، وبدد أوهامه وأثبت بأن ضرباته الغادرة لم تكسر إرادة الأحرار، بل زادتهم قوةً وتصميماً على تدفيع الاحتلال النازي أثماناً باهظة»، لافتةً إلى أن «شعبنا الفلسطيني المكلوم لا سيما في غزة، تابع هذه الضربات القوية بمنتهى الفخر والاعتزاز، وكان لها ما كان من شفاء لصدروهم من هذا المحتل المجرم».

