
حذّر رئيس المصرف الفدرالي الألماني يواخيم ناغل من مخاطر صدمة نفطية في سياق الهجوم الإسرائيلي على إيران، داعياً إلى عدم تليين السياسة النقدية في منطقة اليورو، بالرغم من عودة التضخّم إلى مستوى 2 %.
وقال، في خطاب ألقاه في فرانكفورت اليوم، إن تداعيات الهجمات المتبادلة بين البلدين والتي تصاعدت حدّتها في نهاية الأسبوع «ما زالت غير أكيدة»، في حين قد يتسبّب استمرار الهجمات المتبادلة في «ارتفاع شديد في (أسعار) النفط» و«ينسف توقّعاتنا» في مجال التضخّم والنموّ.
ومنذ صباح اليوم، تشهد أسعار النفط ارتفاعاً محدوداً بعدما قفزت بنسبة 13 % الجمعة، إثر أولى الضربات التي شنّتها إسرائيل على إيران، حيث ارتفع سعر برميل النفط الأميركي الخام غرب تكساس الوسيط بمعدّل 1,15 % إلى 73,82 دولاراً صباح اليوم، في مقابل 0,99 % لبرميل برنت بحر الشمال الذي وصل إلى 74,97 دولاراً.
وإذ تراجع التضخّم، في أيار، في منطقة اليورو إلى 1,9 %، فيما قرر البنك المركزي الأوروبي خفض معدّلات الفائدة في حزيران للمرّة الثامنة في خلال سنة، اعتبر ناغل أن المخاطر المتنامية لاشتعال الوضع لفترة طويلة في الشرق الأوسط مقرونة بالتوتّرات التجارية التي ما زالت قائمة مع الولايات المتحدة، «تحتّم» على البنك المركزي الأوروبي التحلّي «بالمرونة» من دون الالتزام لا «بخفض جديد لأسعار الفائدة ولا بتوقّف مطوّل» على هذا الصعيد.
من جهتها، شدّدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد على أن كلّ قرار بشأن معدّلات الفائدة سيّتخذ «في كلّ اجتماع على حدة» وفقاً لتطوّر الأوضاع، غير أنها لمّحت أيضاً إلى «نهاية دورة نقدية» ويتوقّع الخبراء وقفا لخفض أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل للمؤسسة في أواخر تموز.

