إمام أوغلو متهم بـ «محاولة ترهيب» مدعي عام اسطنبول

مثل رئيس بلدية اسطنبول المعارض، أكرم إمام أوغلو، أمام محكمة في اسطنبول بعد اتّهامه بمحاولة ترهيب المدّعي العام للمدينة.
واقتاد عناصر أمن إمام أوغلو، اليوم، إلى قاعة المحكمة وسط تصفيق مقرّبين منه، بحسب ما أفادت وسائل إعلام تركية.
واتّهم إمام أوغلو، الذي شكّك علناً في كانون الثاني بنزاهة المدّعي العام في اسطنبول، بالقدح والذمّ ومحاولة الترهيب.
ويُنتقد المدّعي العام في اسطنبول، أكين غورليك، الذي كان سابقاً نائب وزير العدل، على تكثيف الملاحقات في حقّ معارضي إردوغان.
وبحسب الإعلام المحلي، يواجه إمام أوغلو، أحد أبرز وجوه حزب الشعب الجمهوري، أكبر قوى المعارضة التركية، عقوبة سجن قد تصل إلى سبع سنوات وتسعة أشهر، ويحرم من الترشّح للانتخابات الرئاسية بداعي «عدم الأهلية».
وكان إمام أوغلو قد مثل، في نيسان، أمام المحكمة عينها التابعة لسجن سيليفري في اسطنبول حيث يقبع منذ توقيفه، وذلك في إطار قضية مختلفة عن تلك التي أدّت لاحتجازه.
وأوقف رئيس بلدية اسطنبول فجر 19 آذار في منزله بشبهات «فساد» و«إرهاب» ووضع في السجن الاحتياطي.
وأثار توقيف المنافس الرئيسي لإردوغان، الذي انتخب رئيساً لكبرى المدن التركية في 2019 وأعيد انتخابه في 2024، موجة تظاهرات غير مسبوقة في تركيا منذ 2013.
وكان إمام أوغلو قد أُوقف بشبهتي «الفساد» و«الإرهاب»، في آذار الفائت، قبل أيام قليلة من ترشيحه رسمياً من قبل «حزب الشعب الجمهوري»، لخوض الانتخابات الرئاسية لعام 2028.

