ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

منشآت طهران النووية سالمة: حرب المدن تتوسّع

عرب وعالم
|آسيا
حفظ المقالة

على وقع استمرار تبادل الضربات بين إيران والعدو، سجّل ارتفاع في حدة التهديدات، بينما دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طهران إلى إبرام اتفاق "قبل فوات الأوان".

الأخبار
الثلاثاء 17 حزيران 2025
رداً على قصف مبنى هيئة التلفزيون والإذاعة في طهران، أصدرت إيران إنذاراً لإخلاء القناتين «12» و«14» الإسرائيليتين (أ ف ب)
رداً على قصف مبنى هيئة التلفزيون والإذاعة في طهران، أصدرت إيران إنذاراً لإخلاء القناتين «12» و«14» الإسرائيليتين (أ ف ب)
الخط

رفعت الولايات المتحدة وإسرائيل لهجة التهديدات الموجّهة إلى إيران، في ما عكس المأزق الذي شكّلته صور الدمار غير المعتاد في المدن الإسرائيلية نتيجة تساقط الصواريخ الإيرانية عليها، خلال الأيام الماضية، وإثارتها حالة من الرعب بين المستوطنين الإسرائيليين.

وهو مأزق تعهّدت طهران بالاستمرار في تعميقه حتى وقف العدوان الذي استمر، بدوره، مطاولاً أهدافاً من مثل المستشفيات ومبنى الإذاعة والتلفزيون، فيما جاء إعلان «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» أن الضربات الإسرائيلية لم تلحق أضراراً كبيرة بالمنشآت النووية الإيرانية، ولا سيما منشأة نطنز في أصفهان، ليؤكد أن الهدف الرئيسي المعلن للعدوان قد فشل.

وفي تصريح أثناء حضوره قمة الدول السبع في كندا، دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بلهجة تحذيرية، طهران إلى إبرام اتفاق، وقال للصحافيين إن «عليهم إبرام اتفاق، والأمر مؤلم للطرفين، لكنني أرى أن إيران ليست في صدد الانتصار في هذه الحرب، وعليهم التفاوض، عليهم التفاوض فوراً قبل فوات الأوان».

وفي أوضح إشارة إلى الدور الأميركي في الحرب، ذكر موقع «واينت» الإسرائيلي أن «ترامب أعطى إسرائيل موافقة ضمنية عليها، بعد حصوله على معلومات استخباراتية من رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة حول البرنامج النووي الإيراني»، مشيراً إلى أن مؤيّدي سياسة «أميركا أولاً» في الإدارة «ضغطوا على الرئيس لمنع إسرائيل من شنّ الهجوم، أو على الأقل حجب الدعم الأميركي له».

الدمار غير المعتاد في المدن الإسرائيلية يثير الرعب بين المستوطنين

وفي ظل توقّعات بأن تؤدي أي مقدّمات لاحتمال خسارة العدو هذه الحرب، إلى تدخّل أميركي مباشر، رُصد تحرّك عسكري تمثّل بتوجّه حاملة الطائرات «نيميتز» التي كانت تبحر في بحر الصين الجنوبي إلى الشرق الأوسط بعد تبديل وجهتها، بحسب موقع «مارين ترافيك» لتتبّع مواقع السفن.

وفي السياق نفسه لرفع السقوف، أثار كل من رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، ووزير حربه، يسرائيل كاتس، مسألة «اغتيال» مرشد الجمهورية الإسلامية، آية الله علي الخامنئي.

وقال الأول في مقابلة مع شبكة «إي بي سي» الإخبارية الأميركية، عندما سُئل عن تقارير تفيد بأن ترامب عارض خطة إسرائيلية لاغتيال الخامنئي خشية أن يؤدي إلى توسيع الحرب، إن «هذا لن يؤدي إلى تصعيد النزاع، بل سيضع حداً للنزاع»، مضيفاً أن «إيران تريد حرباً أبدية، وهم يدفعوننا إلى شفا حرب نووية. ما تفعله إسرائيل هو منع هذا، ووضع حدّ لهذا العدوان، ولا يمكننا تحقيق ذلك إلا بالتصدّي لقوى الشر».

وفي مؤتمر صحافي مساء، توعّد نتنياهو «بالقضاء على عناصر القيادة العسكرية العليا الإيرانية واحداً واحداً»، مردّداً ما كان قاله من قبل، حول أن إسرائيل «ستغيّر وجه الشرق الأوسط».

وأشار إلى أن «لدينا تنسيقاً جيداً مع الولايات المتحدة» بشأن إيران، وأن «الإيرانيين يرون أن نظامهم أضعف مما كانوا يعتقدون». وهدّد كاتس، بدوره، في تصريح، بأن إسرائيل ستضرب «الديكتاتور الإيراني أينما وُجد» في إشارة إلى المرشد.

في المقابل، أكّدت إيران التي أظهرت قدرة على إلحاق أضرار لم تعتد عليها إسرائيل طوال تاريخها، بالاستمرار في إطلاق الصواريخ حتى توقّف العدوان. وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في منشور على منصة «إكس»، إن «قواتنا المسلّحة القوية توضح للعالم أن مجرمي الحرب المختبئين في ملاجئ تل أبيب لن يفلتوا من العقاب على جرائمهم. سنواصل ضرب الجبناء طالما كان ذلك ضرورياً لضمان توقّفهم عن إطلاق النار على شعبنا».

ورداً على تصريحات ترامب، أضاف عراقجي أنه «إذا كان الرئيس ترامب صادقاً بشأن الدبلوماسية ومهتماً بوقف هذه الحرب، فإن الخطوات التالية ستكون حاسمة. يجب على إسرائيل وقف عدوانها»، متابعاً أن «إسكات شخص مثل نتنياهو يتطلّب اتصالاً هاتفياً واحداً من واشنطن. وقد يمهّد ذلك الطريق للعودة إلى الدبلوماسية».

وغداة إعلان نتنياهو أنّ الضربات «دمّرت المنشأة الرئيسية» في موقع نطنز في محافظة أصفهان، أكّد المدير العام لـ»الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، أنّه «لا مؤشرات إلى هجوم» على المنشأة السفلية الرئيسية في الموقع الذي يضم قسمين: سطحي وسفلي. وقال إنه «لا توجد أي مؤشرات إلى هجوم ملموس على قاعة السلاسل (لأجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم) الموجودة تحت الأرض»، مضيفاً: «مع ذلك، ربما يكون انقطاع التيار الكهربائي عن قاعة السلاسل قد ألحق ضرراً بأجهزة الطرد المركزي هناك». وأوضح أنه تمّ أيضاً قصف موقع فوردو للتخصيب، غير أنه «لم يُسجل أي ضرر».

وميدانياً، واصلت طهران الإطلاقات على إسرائيل، رداً على الاعتداءات الجوية الإسرائيلية. وانهمرت الصواريخ والمسيّرات ليل الإثنين الثلاثاء على مدن الكيان ومستوطناته وامتدت إلى الجولان السوري المحتل، في إطار عملية مركّبة أعلن «الحرس الثوري» أنها ستستمر حتى الفجر.

وكان جيش العدو أكد سقوط صواريخ إيرانية بعد ظهر أمس، من دون أن يحدّد أمكنتها، وذلك بعد ليل طويل من القصف الذي طاول ليل الأحد الإثنين خصوصاً حيفا وتل أبيب وأحدث أضراراً كبيرة فيهما، وأوقع عدداً من القتلى والجرحى بين المستوطنين.

وأعلن مكتب نتنياهو أن 24 شخصاً قُتلوا جراء الضربات الصاروخية الإيرانية منذ الجمعة. وتضمّنت الحصيلة 11 قتيلاً سقطوا ليل الأحد - الإثنين، هم أربعة في بيتاح تكفا، وشخص في بني براك قرب تل أبيب، وثلاثة في حيفا، وقتيلين انتُشلا من تحت الأنقاض جراء ضربة في بات يام في اليوم السابق، وقتيلاً آخر في موقع لم يُحدَّد.

ورداً على قصف مبنى هيئة التلفزيون والإذاعة في طهران، أصدرت إيران إنذاراً لإخلاء القناتين «12» و»14» الإسرائيليتين، في حين استأنف التلفزيون الإيراني البث المباشر بعد توقّف وجيز بسبب الضربة الإسرائيلية.

وإلى جانب التلفزيون، استهدف العدو مستشفى «الفارابي» في كرمنشاه غرب إيران، وكذلك طواقم الهلال الأحمر الإيراني في طهران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، إن «مهاجمة المستشفيات إلى جانب الهجمات على المناطق السكنية، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وجريمة حرب».

ووفقاً لوكالة «تسنيم»، شنّ طيران العدو، أيضاً، ضربة على مبنى قسم الإطفاء في بلدة موسيان في محافظة إيلام غرب البلاد.

وعلى المقلب الإسرائيلي، زعم جيش العدو أنه دمّر «ثُلث» منصات إطلاق صواريخ أرض- أرض الإيرانية. وقال المتحدّث باسمه، إيفي ديفرين، في تصريح، إنه «منذ بدء العمليات، تمّ تدمير أكثر من 120 منصة إطلاق. وهذا يشكل ثُلث المنصات التي يمتلكها النظام الإيراني».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك