ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

بكين لا تصدّق واشنطن: «مغامرة» تل أبيب مرعيّة أميركياً

عرب وعالم
|آسيا
حفظ المقالة

تتهم الصين، الولايات المتحدة، بدعم «مغامرات» إسرائيل ضد إيران، مبديةً استعدادها لتأدية دور بناء في التهدئة، في وقت تحذر فيه روسيا من التداعيات الإقليمة للحرب.

ريم هاني
ريم هاني
الثلاثاء 17 حزيران 2025
غادرت حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس نيميتز» بحر جنوب الصين، متجهة غرباً، نحو الشرق الأوسط (أ ف ب)
غادرت حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس نيميتز» بحر جنوب الصين، متجهة غرباً، نحو الشرق الأوسط (أ ف ب)
الخط


من خلال إجراء قراءة سريعة للمواقف الرسمية الصينية، ولا سيما في ما يتعلق بـ«حث الدول التي تمتلك نفوذاً على إسرائيل»، على دفع الأخيرة إلى وقف «مغامراتها العسكرية» في الشرق الأوسط، يبدو واضحاً أنّ الجانب الصيني يعي جيداً أنّ الضوء الأخضر الأميركي الذي أُعطي لتل أبيب لتنفيذ هجومها الأول على الأراضي الإيرانية، ومن ثمّ مسارعة واشنطن إلى تقديم الحماية – المُعدّة مسبقاً – لحليفتها في الشرق الأوسط، هما اللذان يهدّدان فعلياً بإشعال المنطقة.

وبالتزامن مع تقويض سياسة «أميركاً أولاً» موقف الولايات المتحدة على الساحة العالمية، بشكل عام، ودول الجنوب العالمي بشكل خاص، التي ندّدت، بشدّة أيضاً، بالعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، فقد اختارت الصين، في المقابل، دعم حق إيران في الدفاع عن سيادتها، ومعارضة رغبة إسرائيل في العيش «في حروب دائمة»، وطرحت نفسها كبديل قادر على التوسط في إنهاء الصراعات بدلاً من تغذيتها.

وفي هذا السياق، يرد في تقرير نشرته منصة «موديرن دبلوماسي» الأوروبية، أنّه في أعقاب البيان الأميركي الذي زعم عدم مشاركة واشنطن في الهجوم على طهران، أكّد مسؤولون صينيون أنّ «الخطوات العدائية الإسرائيلية لم تكن ممكنة من دون التنسيق والتفويض المباشريْن والدعم من الولايات المتحدة»، محمّلين الولايات المتحدة مسؤولية «التداعيات الخطيرة لمغامرات إسرائيل العسكرية ضد إيران».

وتستند المواقف الصينية، بحسب الموقع نفسه، إلى التنسيق الذي حصل بين كل من تل أبيب وواشنطن قبل أشهر من شنّ الهجوم؛ إذ أجرت الدوائر السياسية والاستخباراتية والأمنية الصينية تحليلاتها «بشأن إعادة تمركز الجيش الأميركي وانتشاره قبل عدة أشهر من الضربة على إيران»، وتحديداً في القاعدة العسكرية الأميركية في قاعدة «دييغو غارسيا» الأميركية - البريطانية وسط المحيط الهندي، فيما «نظرت الدوائر العسكرية والأمنية الصينية بريبة إلى إرسال الولايات المتحدة سبع قاذفات قنابل من طراز B-2 إلى مطارها».

طرحت بكين نفسها كبديل قادر على التوسّط في إنهاء الصراعات بدلاً من تغذيتها


ويرى المراقبون وصنّاع السياسة في بكين أنّ التحركات المشار إليها قد تنذر بالدفع في اتجاه «انهيار النظام الإيراني، في حال وقوع ضربات عسكرية – أميركية مكثّفة». كذلك، تربط الصين بين الحرب الدائرة في غزة والضربات العسكرية الإسرائيلية على إيران، ولا سيما في أعقاب رفض دول المنطقة تهجير الفلسطينيين، ما يخلق رغبة لدى إسرائيل في «تصفية حساباتها الإقليمية».

وبالفعل، كانت وسائل إعلام غربية وعبرية قد تحدّثت عن أنّ الولايات المتحدة أرسلت معدات عسكرية إلى المنطقة للمساعدة في حماية إسرائيل من الرد الإيراني، وأنها تقدّم، في الوقت الراهن، الدعم العسكري لها، فيما كان لافتاً إعلان موقع تتبّع حركة السفن «مارين ترافيك»، أنّ حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس نيميتز» غادرت بحر جنوب الصين، متجهة غرباً، نحو الشرق الأوسط.

وفي ضوء حديث وسائل إعلام عبرية عن شحنات عسكرية تقدّمها الصين وروسيا وباكستان لإيران، نفى المحلّل والكاتب وعضو مجلس الإدارة في «الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط»، رونغ هوان، في حديث إلى «الأخبار»، تلك الأخبار، واضعاً إياها في خانة المعلومات «المفبركة». وتابع: «تقدّم بكين بالفعل الدعم السياسي لطهران»، من خلال إدانة «المغامرة العسكرية الخطرة»، إلا أنّها تعتبر، في الوقت عينه، أنّ تسليح أي طرف في حالة وجود صراع، سيكون بمثابة «صبّ الزيت على النار»، في وقت يجب فيه أن تأخذ الدبلوماسية مجراها.

ورداً على سؤال حول نية الصين الانخراط في مساعٍ دبلوماسية جادّة لوضع حدّ للتصعيد، أكّد الخبير الصيني أنّ بكين تبذل بالفعل جهوداً ومساعيَ دبلوماسية للتوسط، «وهي أعربت عن استعدادها لتأدية دور بناء في تهدئة الوضع». ويردف أنّ «الجمهورية الشعبية» أعربت عن دعمها لإيران في الدفاع عن سيادتها وأمنها وشعبها، «ونحن نحترم حق طهران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، ونقدّر تعهدها بعدم تطوير أسلحة نووية».

وتابع: «موقف الصين واضح جداً. هي تعارض بشدة الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة إيران ووحدة أراضيها وأمنها، وكذلك توسيع النزاعات والهجوم على المنشآت النووية»، ولا سيما في هذا التوقيت «الدقيق»، الذي كان من المُفترض أن تأخذ فيه الدبلوماسية مجراها.

وبالحديث عن آخر المواقف الصينية، أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، قوه جياكون، في حديث مع الصحافيين، الإثنين، أنّ «الصين مستعدّة لمواصلة التواصل والتنسيق مع الأطراف المعنية لأداء دور بنّاء في تهدئة الوضع وخلق بيئة خارجية مؤاتية للحل السياسي والدبلوماسي للقضية النووية الإيرانية»، مشيراً إلى أنّه في حال «استمر الصراع بين إسرائيل وإيران في التوسّع، فإن دول الشرق الأوسط ستكون أول المتضررين».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك