
أعلن مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، أنّ طهران «مستعدة لحرب طويلة وشاملة، والأيام القادمة ستُظهر وجهاً جديداً من الإبداع العسكري الإيراني».
وأشار وحيدي، في تصريح لوكالة «تسنيم»، إلى أنّ «القوات المسلحة الإيرانية لم تستخدم بعد قدراتها الصاروخية الحديثة، وتنتظر اللحظة المناسبة للكشف عن الجيل الجديد من الصواريخ والتجهيزات المتطورة».
وأضاف: «لقد أخذنا في الحسبان جميع الاحتمالات، واستعددنا لأي سيناريو محتمل في ساحة المواجهة. قواتنا المسلحة جاهزة لخوض حرب بكل أبعادها، ولسنا قلقين إطلاقاً من طول أمدها».
وأكد أنّ «العدو سيُفاجأ بما نحمله من قدرات وخطط ميدانية»، لافتاً إلى أن «ميزان القوى يتحول يوماً بعد يوم لصالح إيران، وقد نلجأ إلى استخدام قدرات أخرى أيضاً».
العميد وحيدي لـ"تسنيم": مستعدون لحرب طويلة وشاملة.. والردّ الإيراني لم يبدأ بعدhttps://t.co/x11H71Sen0 pic.twitter.com/FES3DWmSjr
— وكالة تسنيم للأنباء (@Tasnimarabic) June 17, 2025
وشدّد على أنّ «لدى إيران اليد العليا في إيلام الكيان الصهيوني»، مضيفاً: «في القريب العاجل، سيرى الجميع حجم القوة والاقتدار الذي تتمتع به القوات المسلحة الإيرانية في مختلف المجالات».
وفي ما يخص القدرات الصاروخية، قال وحيدي إنّ «الحديث عن تراجع مخزوننا الصاروخي محض مزحة»، مؤكداً أنّ «إيران لم تستخدم بعد ترسانتها الصاروخية بشكل استراتيجي، وعندما يحين الوقت المناسب، سنُدخل معداتنا الحديثة إلى الميدان، وهي لا تقتصر على صواريخ الجيل الجديد فقط، بل تشمل منظومات متطورة أخرى أيضاً».
تصعيد «أشد وأوسع» في الساعات المقبلة
وفي سياق متصل، أعلن قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، كيومرث حيدري، انطلاق موجة جديدة من العمليات الهجومية بالطائرات المسيرة صباح اليوم ضدّ مواقع حساسة في الكيان الصهيوني، مؤكداً أنّ هذه الهجمات استهدفت مواقع عسكرية واستراتيجية في تل أبيب وحيفا.
وأوضح أنّ «عشرات الطائرات المسيّرة الهجومية من طراز (آرش) بعيدة المدى، والمزوّدة برؤوس حربية ذات قدرة تدميرية عالية وبدقة إصابة نقطوية، تمّ إطلاقها خلال الساعات الماضية باتجاه أهداف استراتيجية داخل الأراضي المحتلة».
وأضاف أنّ «الهجمات الأخيرة أدّت إلى تدمير واسع في منشآت عسكرية وتسليحية داخل العمق الصهيوني، في تل أبيب وحيفا، وساعات التصعيد القادمة ستكون أشد وأوسع».
-
(أ ف ب)
وشدّد حيدري على أنّ العدو يجب أن يُدرك «أنّ هذه الهجمات بداية مرحلة جديدة من الردع العسكري»، وقال: «قواتنا المسلحة، وخاصة القوة البرية في الجيش، بدأت موجة جديدة من الهجمات بالأسلحة الحديثة والمتطورة، والقادم سيكون أعنف».
استهداف الموساد و«آمان»
كما أعلن «الحرس الثوري»، في بيان، تنفيذ ضربة صاروخية دقيقة استهدفت مركز الاستخبارات العسكرية للجيش الصهيوني (آمان) ومقر تصميم وتنفيذ عمليات الاغتيال والتخريب التابع للموساد في مدينة تل أبيب.
عجز إسرائيلي عن رصد صواريخ تُستخدم للمرة الأولى
بدوره، أفاد متحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية «بأنّنا استخدمنا أحد صواريخنا للمرة الأولى في هجوم قواتنا المسلحة اليوم»، وقال: «الصهاينة لم يتمكنوا من رصد أو اعتراض الصاروخ وسيشهدون مزيداً من هذه المفاجآت».

