
من المقرّر أن ترسل كوريا الشمالية عسكريين وخبراء متفجرات للمساعدة في إعادة إعمار منطقة كورسك غربي روسيا، وفق ما نقلت وكالات أنباء روسية عن رئيس مجلس الأمن القومي، الروسي سيرغي شويغو.
وأجرى شويغو، في بيونغ يانغ اليوم، محادثات مع الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ، أون للمرة الثانية في أقل من أسبوعين، حسبما ذكرت وكالات أنباء روسية.
ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن شويغو قوله إنه «تم التوصل إلى اتفاقية بشأن مواصلة التعاون البنّاء».
وأضاف: «هذا شكل من أشكال المساعدة الأخوية من الشعب الكوري والزعيم كيم جونغ أون لبلدنا».
وأصبحت كوريا الشمالية إحدى حلفاء روسيا الرئيسيين خلال حرب أوكرانيا المستمرة، منذ أكثر من 3 سنوات، وأرسلت آلاف الجنود لمساعدة الكرملين على إخراج القوات الأوكرانية من كورسك.
والآن سترسل بيونغ يانغ مزيداً من العسكريين ذوي الاختصاص للمساعدة في جهود إعادة البناء، بالإضافة إلى «فرقة بنائين ولواءين عسكريين - 5000 عنصر». كما سترسل 1000 متخصص في إزالة الألغام إلى منطقة كورسك.
ووقّعت روسيا وكوريا الشمالية اتفاقية عسكرية واسعة النطاق، العام الماضي، تتضمن بنداً دفاعياً مشتركاً، وذلك خلال زيارة قام بها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى بيونغ يانغ.
وسبق أن التقى شويغو الزعيم الكوري الشمالي وكبار المسؤولين العسكريين، في وقت سابق من هذا الشهر، وعبر الجانبان عن رغبتهما في توسيع وتطوير العلاقات بين روسيا وكوريا الشمالية لتتحول إلى «علاقات شراكة استراتيجية قوية وشاملة»، وفقاً لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

