
اتهم الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إسرائيل بالوقف خلف موجة التظاهرات الأخيرة التي شهدتها البلاد قبل شهرين، مؤكداً أن أنقرة مستعدةٌ «لأي سيناريو» في خضّم تداعيات الحرب الإسرائيلية على إيران.
وقال إردوغان، في منشور عبر «أكس»، إن «العدوان الذي تمارسه إسرائيل بشكل علني خلال العامين الماضيين يفسّر المشكلات التي تواجهها جغرافيتنا الواسعة، والتي تشمل تركيا».
وأضاف: «لقد أصبح من الواضح اليوم أن هناك ديناميات خارجية تقف خلف الانقسامات التي استمرت لعقود في تركيا»، مضيفاً أن «جميع محاولة الانقلاب في تركيا، والتي تتكرر تقريباً كل عقد، لم تحصل بمحض الصدفة».
İsrail’in son iki yılda artık açıktan gerçekleştirdiği saldırganlık, Türkiye’nin de içinde bulunduğu geniş coğrafyamızın karşılaştığı sorunları izah etmektedir.
— Recep Tayyip Erdoğan (@RTErdogan) June 18, 2025
Türkiye’de on yıllardır devam eden ayrışmaların ardında dış dinamiklerin olduğu bugün çok daha net ortaya çıkmıştır.…
وأشار إلى الانقلابات التي حاول تنظيم «فتح الله غولن» تنفيذها في 2013 و2016، معرباً عن اعتقاده بأنه «من خلال مكافحة مراكز الوصاية وعصابة الخيانة التابعة لتنظيم غولن، خاضت تركيا أيضاً معركة ضد امتدادات الصهيونية داخل البلاد».
وفي السياق، لفت إردوغان إلى أن أنقرة تتابع «عن كثب هجمات إسرائيل الإرهابية على إيران»، مؤكداً أن «كل مؤسساتنا في أعلى درجات التأهب بشأن تداعيات محتملة لهذه الهجمات على تركيا»، وأنها مستعدة «لأي سيناريو، وينبغي ألا يجرؤ أحد على اختبارنا».
وجدد الرئيس التركي التأكيد على أنّ «من حق إيران الطبيعي والمشروع والقانوني تماماً الدفاع عن نفسها ضد إرهاب الدولة الإسرائيلي» ناعتاً رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامن نتنياهو، بأنه «أكبر تهديد لأمن المنطقة».
وأشار إلى أن الهجمات الإسرائيلية شنّت على طهران «بينما كانت المفاوضات النووية الإيرانية جارية»، لافتاً إلى أن «إسرائيل التي تملك السلاح النووي ولا تعترف بأي قواعد دولية... لم تنتظر انتهاء المفاوضات بل شنت عملها الإرهابي من دون انتظار النتيجة».
وتطرّق إردوغان إلى العداون الإسرائيلي المستمر على غزة، لافتاً إلى أن «صور ومشاهد الحرب العالمية الثانية، بكل ما تحمله من رعب، تبدو – صدقاً – بريئة جداً مقارنةً بما يُبثّ من القطاع اليوم».
-
(أ ف ب)
وتابع أن «إسرائيل تمطر الأبرياء المتجمعين عند نقاط توزيع المساعدات بالرصاص والقنابل، وتقتل بدمٍ بارد مئات المدنيين الجوعى يومياً»، مشدداً على أن «نتنياهو تجاوز في جرائم الإبادة حتى الطاغية هتلر».

