
دعا «حزب المساواة وديموقراطية الشعوب» تركيا، اليوم، إلى التحرّك سريعاً لتدعيم خطوات السلام عقب إعلان «حزب العمال الكردستاني» إنهاء المواجهة المسلحة مع أنقرة.
ونبّهت الرئيسة المشاركة للحزب، تولاي حاتم أوغولاري، إلى أن «تركيا ليس لديها دقيقة لتضيعها، خصوصاً في زمن الحرب بين إيران وإسرائيل».
واعتبرت أوغولاري، في تصريح صحافي، أن الخطوات العملية لمواكبة حل الحزب الكردستاني تسير «ببطء شديد».
من جهته، رأى شريكها في رئاسة الحزب، تونجر باكيرهان، أن «الوقت قد حان لقيام الحكومة بما يتعين عليها القيام به»، مستعيداً دعوات أطلقت لتحسين أوضاع زعيم «حزب العمال الكردستاني»، عبدالله أوجلان، المسجون والذي كان المبادر لدعوة حزبه إلى إلقاء السلاح.
ودعا الرئيسان إلى إنشاء لجنة برلمانية للإشراف على العملية الجارية، والتي يتولى حزبهما التفاوض بشأنها مع الحكومة و«حزب العمال الكردستاني».
كما أكّدا أن عملية التخلي عن السلاح ستزداد زخماّ في حال مضت الحكومة في تدابير تعزيز «الديموقراطية»، مثل اتخّاذ خطوات لتطبيع استخدام اللغة الكردية.
وكان «حزب العمال الكردستاني» قد أعلن، في أيار الفائت، حلّ بنيته التنظيمية وإلقاء السلاح بعد أكثر من أربعة عقود من النزاع المسلّح مع الدولة التركية.

