
أعلنت فنلندا، اليوم، انسحابها من معاهدة «أوتاوا» لحظر الألغام المضادة للأفراد، على أن يصادق رئيس الدولة على القرار رسمياً.
وقد وافق المشرّعون الفنلنديون، في تصويت اليوم، على الانسحاب من المعاهدة، فيما تعتزم أربع دول أخرى في المنطقة اتخاذ الخطوة نفسها، مشيرةً إلى التهديدات الأمنية التي تمثلها روسيا المجاورة. ونال القرار 157 صوتاً مؤيداً مقابل 18 صوتاً معارضاً.
وقال وزير الدفاع الفنلندي، أنتي هاكانين، في بيان، إنّ سرعة عملية الانسحاب من المعاهدة «توجّه إشارة قوية مفادها أنّ فنلندا تتصرف بسرعة وتماسك في المسائل المتعلقة بالدفاع».
ومن المتوقع أن يصادق رئيس فنلندا قريباً على القرار، الذي سيدخل حيّز التنفيذ بعد ستة أشهر من إبلاغ فنلندا، رسمياً، «الأمم المتحدة» بانسحابها.
📢JUST IN: Finland Votes to Exit Global Ban on Anti-Personnel Mines
— NEXTA (@nexta_tv) June 19, 2025
Four Baltic countries (Lithuania, Latvia, Estonia), Poland, and now Finland have taken steps to leave the Ottawa Convention.
These decisions stem from significant security concerns— especially related to… https://t.co/8EqpBYkvqI pic.twitter.com/WApU70bIk7
بدورها، أعلنت إستونيا، وليتوانيا، ولاتفيا، بالإضافة إلى بولندا، هذا الربيع، عن خطط للخروج من المعاهدة.
وعبّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الإثنين، عن «قلقه البالغ إزاء التصريحات والخطوات الأخيرة التي اتخذتها عدّة دول أعضاء للانسحاب من اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد».
وتحظر المعاهدة على الدول الموقّعة استخدام وتخزين وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد، كما تطلب منها تدمير مخزوناتها المتبقية. وتُعدّ هذه الألغام من أخطر الأسلحة على المدنيين، إذ كثيراً ما تؤدي إلى تشويه الضحايا حتى وإن لم تقتلهم فوراً.

