عراقجي: ندعو الصهاينة إلى الابتعاد عن المنشآت العسكرية والأمنية

في سياق عمليات «الوعد الصادق 3» التي ينفذها الحرس الثوري الإيراني رداً على العدوان الإسرائيلي الذي طال الأراضي الإيرانية قبل أسبوع، أعلنت طهران أنها دمرت بدقة مقراً للقيادة والسيطرة والمعلومات العسكرية الإسرائيلية وهدفاً حيوياً في غاف يام بالقرب من تل أبيب.
وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن العملية التي نفّذتها القوات المسلحة الإيرانية حققت هدفها بنجاح، نافياً أن طهران قصفت المستشفى الموجود بالقرب من القاعدة العسكرية المستهدفة، لكن موجة الانفجار «تسببت بأضرار سطحية لجزء صغير من مستشفى سوروكا العسكري القريب، والذي تم إخلاؤه إلى حد كبير».
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن هذا المستشفى «يُستخدم بشكل رئيسي لعلاج الجنود الإسرائيليين المشاركين في الإبادة الجماعية في غزة، التي تبعد 25 ميلاً، حيث دمّرت إسرائيل أو ألحقت أضراراً بنسبة 94٪ من مستشفيات الفلسطينيين».
وأوضح عراقجي أن «الكيان الإسرائيلي هو من بدأ هذا النزيف، وليس إيران، وهؤلاء مجرمو الحرب الإسرائيليون وليس الإيرانيين هم من يستهدفون المستشفيات والمدنيين، ومنذ بدء الحرب غير القانونية التي تشنها إسرائيل ضد الشعب الإيراني الأسبوع الماضي، قُتل مئات الإيرانيين الأبرياء بدون سبب».
وحذّر من ضرورة «انتباه الإسرائيليين إلى أوامر الإخلاء»، التي تصدر عن «الحرس الثوري» قبل الضربات، و«الابتعاد عن المنشآت العسكرية والأمنية. ستواصل قواتنا المسلحة القوية ضرب المجرمين الذين يستهدفون شعبنا، حتى يتوقفوا عن ذلك ويدفعوا ثمن عدوانهم الإجرامي ضد أمتنا».
من جانبها، قالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن «الهدف الرئيسي للهجوم الإيراني كان قاعدة القيادة والاستخبارات للجيش الإسرائيلي (IDF C4I) ومعسكر استخبارات الجيش في تجمع غاف يام التكنولوجي، بالقرب من مستشفى سوروكا»، مؤكدة أن «المستشفى «تعرض فقط لعصف الانفجار والهدف المباشر والدقيق» كان المنشأة العسكرية.

