
حذّرت تل أبيب اليوم الخميس بأنه «لا يمكن السماح» ببقاء القائد الأعلى في إيران السيد علي الخامنئي بعد سقوط وابل من الصواريخ الإيرانية على أهداف حساسة في تل أبيب وجنوب فلسطين المحتلة.
ورداً على سؤال بشأن اغتيال القائد الأعلى في إيران، قال رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن «لا أحد يتمتع بالحصانة، جميع الخيارات مطروحة ومن الأفضل عدم الحديث عن ذلك في وسائل الإعلام».
بدوره قال وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس إن «وجود نظام مثل نظام الخامنئي أمر خطر جداً، إذ تهدف أيديولوجيته إلى تدمير إسرائيل، وهو يستثمر جميع موارد دولته باستمرار لتحقيق مثل هذا الهدف». وأضاف: «لا يمكن السماح لمثل هذا الشخص بالبقاء».
وأشار إلى أنه وجّه أوامر «إلى الجيش بتكثيف الضربات ضد الأهداف الإستراتيجية في إيران وضد البنية التحتية للطاقة في طهران من أجل القضاء على التهديدات ضد دولة إسرائيل وإلحاق الهزيمة بإيران».
ونفّذت إيران، صباح اليوم، موجة جديدة من عملية «الوعد الصادق 3» بإطلاق صواريخ باليستية ثقيلة بعيدة المدى، أصابت مدن تل أبيب ورمات غان وحولون وبئر السبع.
وفي اليوم السابع من المواجهة بين إيران وإسرائيل، قدّرت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن إيران أطلقت أكبر دفعة صواريخ خلال 48 ساعة تضم نحو 20 إلى 30 صاروخاً، فيما أفادت «القناة 12» العبرية بإصابات مباشرة في تل أبيب الكبرى بعد سماع أصوات انفجارات ضخمة، إضافة إلى بلاغات وخشية من وجود عالقين في منطقة تل أبيب الكبرى.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن هدف اليوم لصواريخ إيران كان مركز القيادة والاستخبارات الكبرى للجيش الإسرائيلي (IDF C4I) ومخيم الاستخبارات في حديقة التكنولوجيا «جاف-يام» المجاورة لمستشفى.
وكشفت الوكالة أن هذه المراكز تستضيف آلاف القوات العسكرية، وأنظمة القيادة الرقمية، والعمليات السيبرانية، وأنظمة C4ISR للجيش الصهيوني.

