
يجري الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، زيارة إلى النرويج تستمر يومين اعتباراً من يوم الإثنين، وتهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين، خصوصاً في مجال الدفاع، وذلك قبل مشاركته في قمة «الناتو».
وأوضحت الرئاسة الفرنسية أنّ البلدان سيعزّزان، خلال هذه الزيارة، وهي الأولى لرئيس فرنسي إلى النرويج منذ عام 1984، «علاقاتهما لتحويلها إلى شراكة استراتيجية، من خلال توقيع اتفاق يهدف إلى تنظيم وتعزيز التعاون الوثيق في مجالات الأمن والدفاع، والقدرة التنافسية، والابتكار، والتقنيات المتقدمة، والتحول في مجال الطاقة والبيئة».
وأكدت أنّ هذه الزيارة «ستجسد التزام فرنسا المتواصل تجاه المنطقة الشمالية، لا سيما في ما يتعلق بالأمن».
كما ستكون هذه الرحلة إلى النرويج، وهي دولة عضو في «حلف شمال الأطلسي»، لكنها ليست عضوًا في «الاتحاد الأوروبي»، «فرصة لتأكيد الموقف الأوروبي الموحّد في مواجهة النزاعات في أوكرانيا والشرقين الأدنى والأوسط»، وفق الإليزيه.
🇳🇴🇫🇷 French Official Visit to Norway
— Imperial Material ♚ (@implmaterial) June 19, 2025
‘The French President Emmanuel Macron and his wife Brigitte Macron will come to Oslo on June 23 and 24.
It has been 41 years since the last time a French President paid an official visit to Norway.’ pic.twitter.com/1kv6lgdy2H
من جهته، قال رئيس الوزراء النرويجي، يوناس غار ستوره، إنّ «في هذه المرحلة من عدم اليقين، من المهم جداً أن نتمكن من مناقشة مصالحنا وأولوياتنا المشتركة».
وأضاف غار ستوره، في بيان: «نحن متحدون في النضال من أجل حرية أوكرانيا واستقلالها. فرنسا، بالتعاون مع بريطانيا، تقود جهود تنسيق الدعم الأوروبي لأوكرانيا، كما تشارك النرويج أيضاً في هذه الجهود».
ومن المقرر أن يشارك ماكرون، بعد زيارته للنرويج، في اجتماع «الناتو» الذي يُعقد في لاهاي بهولندا يومي الثلاثاء والأربعاء.

