
أعلن وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، أنّه «في الظروف الحالية، وفي ظلّ استمرار عدوان الكيان الصهيوني، لا نرغب في التفاوض مع أيّ أحد».
وأشار عراقجي إلى أنّ «الأميركيين يرغبون في التفاوض وأرسلوا عدّة رسائل، لكننا قلنا بوضوح: طالما أنّ العدوان لم يتوقف، فلا مكان لأيّ حديث عن الحوار».
وقال: «نحن في حالة دفاع مشروع، والدفاع لا يمكن أن يتوقف. ليس لدينا أيّ حوار مع أميركا، باعتبارها شريكاً في هذه الجريمة. بعض الدول توسّطت، لكننا لم نتّصل بالأميركيين، وفي الظروف الحالية لن نفعل ذلك».
وأكد الوزير الإيراني أنّ «الهجوم على المنشآت النووية جُرم لا يُغتفر، وقد نوقش هذا مراراً في المنظمات الدولية، وهم يعرفون ذلك. نعتبر الأميركيين شركاء ومتعاونين مع الكيان الصهيوني في هذه الهجمات».
-
هجوم صاروخي إيراني على إسرائيل (أ ف ب)
وشدّد على أنّ هناك «عديداً من الأدلة على تعاون القوات الأميركية الموجودة في المنطقة مع الكيان الصهيوني. والأهم من ذلك، التغريدات والمقابلات التي يُجريها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حيث يستخدم باستمرار كلمة نحن. مشاركة أميركا في هذا المشهد لا تحتاج إلى دليل أو برهان».
ولفت إلى أنّ «المقاومة الباسلة لقواتنا المسلحة تُظهر تدريجيًا أن فكرتهم القائلة بأنهم يستطيعون إخضاع الشعب الإيراني بضربات خاطفة كانت فكرة خاطئة وباطلة. وبفضل هذه المقاومة، سنرى دولًا تبتعد عن عدوان الكيان، وبدأت المطالبات بإنهاء الحرب الآن، وستزداد أكثر. هذا يُظهر مدى فعالية مقاومة الشعب الإيراني وما ستكون عليه».
وأشار عراقجي إلى أنّ «مجلس الأمن» سيعقد جلسة ثانية حول هجوم الكيان الصهيوني على إيران، مؤكداً «أنّنا لا نجري أيّ حوار مع أحد حول الموضوع الصاروخي».
ويوم أمس، أعلنت الترويكا الأوروبية عن لقاء مرتقب مع وزير الخارجية الإيراني اليوم في جنيف.

