
يحاكي خفر السواحل الياباني، اليوم، حادثة اصطدام بين سفينتين خلال مناورات بحرية مشتركة مع كلّ من الولايات المتحدة والفيليبين.
وأشار الرئيس الإقليمي لخفر السواحل الياباني، هيرواكي أوداشي، إلى أنّ هذا التمرين يهدف إلى الإسهام في جعل منطقة آسيا – المحيط الهادئ «حرّة ومفتوحة».
ويؤكّد المنظّمون لهذه التدريبات أنّها لا تستهدف أيّ دولة بعينها، غير أنّ الخطاب المستخدَم يشبه ذلك الذي تعتمده واشنطن عند الإشارة، ضمناً، إلى الصين.
وتُختَتم هذه التدريبات، التي تحاكي في يومها الأخير حادثة اصطدام، وحريقاً، وسقوط رجل في المياه، أسبوعاً من المناورات العسكرية التي أُجريت قبالة السواحل الجنوبية الغربية لليابان، وكانت قد انطلقت يوم الإثنين. وهي ثاني مناورة من نوعها تجمع الدول الثلاث، بعد مناورات أُجريت في الفيليبين عام 2023.
-
(أ ف ب)
وكانت طوكيو وبكين قد تبادلتا الاتهامات الأسبوع الماضي، إثر حادثة اقتراب اعتُبرت خطيرة بين طائرات عسكرية للطرفين أثناء تحليقها فوق المحيط الهادئ.
وتشهد مياه بحر الصين الجنوبي، منذ عدة أشهر، توتّراً متصاعداً بين الصين والفيليبين، حيث تطالب بكين بالسيادة شبه الكاملة على المنطقة، رغم صدور حكم دولي يؤكّد أنّ مطالبها لا تستند إلى أيّ أساس قانوني.
كذلك يشهد بحر الصين الشرقي مواجهات دورية بين سفن خفر السواحل الصينية واليابانية على خلفية نزاع حول جزر متنازع عليها.

