
انتقد نواب في مجلس النواب الأميركي قرار الرئيس دونالد ترامب توجيه ضربات أميركية إلى إيران، قائلين إنّه «يجر البلاد نحو حرب في الشرق الأوسط».
وقال زعيم الديمقراطيين في الكونغرس حكيم جيفريز إن «ترامب يدفع البلاد نحو الحرب بسبب الضربات الجوية الأميركية على إيران».
وأضاف في بيان: «لقد ضلل الرئيس ترامب البلاد بشأن نيته، ولم يحصل على إذن من الكونغرس لاستخدام القوة العسكرية، ما يهدد بتورط أميركا في حرب كارثية محتملة في الشرق الأوسط».
من جانبها، قالت السيناتورة الديمقراطية جين شاهين إن «ترامب ضلل البلاد بشأن نياته وفشل في طلب تفويض من الكونغرس لاستخدام القوة، ووعد بجلب السلام للشرق الأوسط، لكنه فشل في الوفاء بهذا الوعد».
كما قالت عضو مجلس النواب نانسي بيلوسي إن «الرئيس ترامب تجاهل الدستور من خلال إشراك الجيش الأميركي من جانب واحد دون إذن من الكونغرس»، وطالبت بإجابات بشأن العملية التي تعرِّض الأميركيين للخطر وتزعزع الاستقرار.
في حين نشر النائب توماس ماسي (عن ولاية كنتاكي)، على موقع «إكس» أن قصف الرئيس ترامب للمواقع النووية الإيرانية «مخالف للدستور».
This is not Constitutional. https://t.co/EU3fS5jcwb
— Thomas Massie (@RepThomasMassie) June 21, 2025
بدوره، انتقد السيناتور بيرني ساندرز في تجمع انتخابي في أوكلاهوما قرار ترامب بقصف إيران ودخول الولايات المتحدة في الحرب، وقال أيضاً إنه مخالف للدستور «بشكل صارخ».
وأضاف ساندرز أن «الكيان الوحيد الذي يملك سلطة جرّ هذا البلد إلى الحرب هو الكونغرس بموجب دستور الولايات المتحدة، وأن الرئيس لا يملك هذا الحق».
I learned about Trump’s unconstitutional attack on Iran at a large rally in Tulsa, Oklahoma. Here is the response: pic.twitter.com/eziVpp3Y54
— Bernie Sanders (@BernieSanders) June 22, 2025
وفجر الأحد، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تنفيذ ضربات جوية «ناجحة» استهدفت منشآت نووية إيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان.
وقال ترامب إن الهدف من الهجمات هو «تدمير قدرات إيران على التخصيب» وإنه «تم القضاء كلياً على المنشآت النووية الثلاثة»، داعياً طهران إلى «صنع السلام الآن»، ومهدّداً بأن الهجمات المقبلة «ستكون أكبر بكثير إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق».
وأكد ترامب في سلسلة تصريحات أن الضربات «حققت نجاحاً عسكرياً رائعاً»، وأن لدى واشنطن «الكثير من الأهداف» في حال لم تتجاوب إيران. ولفت إلى أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ستعقد مؤتمراً صحافياً لعرض تفاصيل العملية، مشدداً على أن هذه الضربات تهدف إلى «منع أي تهديد نووي من إيران».

