لندن: «أُبلغنا ولم نشارك» في الضربة الأميركية... وقد نضطر للدفاع عن قواتنا

أكد وزير التجارة البريطاني، جوناثان رينولدز، أن بريطانيا لم تشارك في الضربات الجوية الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، لكنه «تم إبلاغها مسبقاً من قبل واشنطن بشأن الهجوم».
وفي تصريح لشبكة «سكاي نيوز» البريطانية، أوضح رينولدز أن بريطانيا لم تتلقَ أي طلب أميركي لاستخدام قاعدتها العسكرية في جزيرة دييغو غارسيا، وهي إحدى القواعد الاستراتيجية الأميركية والبريطانية في المحيط الهندي.
وأضاف أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يجري مشاورات مع الحلفاء بشأن التطورات، وسط دعوات لتجنب المزيد من التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، لافتاً إلى أنّ «إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً جزء أساسي من المشاورات».
وأشار رينولدز إلى أنّ «بلاده قد تجد نفسها في موقف تضطر فيه للدفاع عن قواتنا في المنطقة في هذا الصراع».
ونفذت الولايات المتحدة الأميركية، فجر الأحد، هجوماً على 3 منشآت نووية إيرانية، في فوردو ونطنز وأصفهان.
وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الهدف من الهجمات هو «تدمير قدرات إيران على التخصيب»، داعياً طهران إلى «صنع السلام الآن»، ومهدّداً بأن الهجمات المقبلة «ستكون أكبر بكثير إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق».
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، العدوان العسكري الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية، مؤكدةً أن «الولايات المتحدة دولة لا تلتزم بأي قواعد أو أخلاق وتخدم نظاماً محتلاً».
وقالت الخارجية، في بيان لها، إن «لإيران الحق في مواجهة العدوان العسكري الأميركي والجرائم التي يرتكبها هذا النظام الخارج عن القانون، بكل ما تملك من قوة، والدفاع عن أمن ومصالح إيران الوطنية».

