
تعتزم «منظمة التعاون الإسلامي» تشكيل فريق اتصال، على مستوى وزراء الخارجية مع الأطراف الدولية والإقليمية، بهدف دعم جهود خفض التصعيد ووقف العدوان على إيران.
وأدانت المنظمة، في إعلان مشترك عقب اجتماع وزراء خارجيتها الـ 57 في اسطنبول، العدوان الإسرائيلي على إيران، مشددة على «الحاجة الملحة إلى وقف الهجمات الإسرائيلية وقلقها الكبير إزاء هذا التصعيد الخطير».
ISTANBUL DECLARATION Adopted by the 51st Session of OIC Council of Foreign Ministers (Under the Theme: the OIC in a Transforming World) (21 - 22 June 2025) (25th – 26th Dhuʻl-Hijjah 1446H): https://t.co/KqBGl9j6IN #OICCFM51 #OICCFMIstanbul #OICCFM pic.twitter.com/CIjrCAwH2n
— OIC (@OIC_OCI) June 22, 2025
وحثت المنظمة المجتمع الدولي على اتخاذ «إجراءات رادعة لوقف هذا العدوان ومحاسبة إسرائيل على الجرائم التي ارتكبتها».
كذلك، وافقت المنظمة على قرار منفصل من 13 مادة، أدانت فيه الغارات الإسرائيلية والأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، وأكدت فيه تضامنها الكامل مع طهران.
وبحسب مسودة القرار، حثّت المنظمة «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» على «إدانة تلك الهجمات على نحو قاطع وإبلاغ مجلس الأمن بها»، مضيفةً أن «الهجمات الوحشية» تنتهك القانون الدولي.
وشدد أعضاء «التعاون الإسلامي» على «حق إيران الأصيل في الدفاع عن النفس واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية سيادتها ومواطنيها بشكل كامل، ومنع تكرار مثل هذه الأعمال الإجرامية ضد أراضيها في المستقبل».
وفي بيان منفصل، أعربت الأمانة العامة للمنظمة عن قلقها العميق إزاء استهداف المنشآت النووية الإيرانية من قِبل الولايات المتحدة.
واعتبرت أن «الضربات الأميركية تمثّل تصعيداً خطيراً من شأنه أن يؤدي إلى توترات متزايدة ويهدد الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة».
OIC General Secretariat deeply concerned over the targeting of Iranian Nuclear Facilities
— OIC (@OIC_OCI) June 22, 2025
The General Secretariat of the Organization of Islamic Cooperation expresses its deep concern over the recent developments with regard to targeting nuclear facilities in the Islamic… pic.twitter.com/Bd7MehEiS6
وأشارت الأمانة العامة إلى بيان سابق أدانت فيه «انتهاك سيادة إيران وخرق القوانين والمواثيق الدولية»، مجددةً الدعوة إلى «التهدئة وضبط النفس، واللجوء إلى الحوار والعودة إلى المفاوضات والوسائل السلمية».
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد شدد، في كلمة خلال الاجتماع، على أن بلاده «ستواصل الدفاع عن أراضيها وسيادتها وأمنها وشعبها بكل الوسائل اللازمة».

