
أعلن الأمين العام لـ«حلف شمال الأطلسي»، مارك روته، أنّه «يجب عدم السماح لإيران بتطوير سلاح نووي»، وذلك في ظل استمرار الحرب بين طهران وتل أبيب.
وقال روته، خلال قمة حلف «الناتو» المنعقدة في لاهاي، إنّ «موقف الحلف بشأن البرنامج النووي الإيراني واضح منذ زمن طويل، إذ يتفق الحلفاء على أنه لا ينبغي لإيران تطوير سلاح نووي»، مضيفاً: «لقد حضّ الحلفاء مراراً إيران على احترام التزاماتها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي».
واتهم طهران بأنها «منخرطة، بشكل كبير، في الحرب الأوكرانية»، زاعماً أنّ «المسيّرات الإيرانية تقتل أوكرانيين أبرياء يومياً في المدن والبلدات، من دون أي احترام للحياة».
«زيادة الانفاق أساسي»
وفي شأن آخر، اعتبر أمين عام «الناتو» أنّ الإعلان المرتقب أثناء قمة لاهاي عن زيادة الإنفاق الدفاعي «أساسي لضمان تمكن التحالف من ردع روسيا».
وأفاد روته بأنّ «خطة الاستثمار الدفاعي التي سيتفق عليها الحلفاء في لاهاي تدخل خطاً أساسياً جديداً يقوم على استثمار خمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في الدفاع».
ورأى أنّ «هذه قفزة نوعية طموحة وتاريخية وأساسية من أجل ضمان مستقبلنا»، مؤكداً أنّ إسبانيا «لن تُستثنى من الاتفاق بعدما أشارت الأخيرة إلى أنه لن يكون عليها التزام هدف الخمسة في المئة».
-
(أ ف ب)
وشنّت القوات الجوية التابعة لـ«الحرس الثوري الإيراني» الموجة الحادية والعشرين من عملية «الوعد الصادق 3»، مستخدمةً الصواريخ والطائرات المسيّرة، ضد أهداف في الأراضي الفلسطينية المحتلة شمالاً ووسطاً وجنوباً.
وكانت إسرائيل قد بدأت في 13 حزيران هجوماً واسع النطاق على إيران، ردّت عليه طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفجر الأحد، شنّت الولايات المتحدة ضربات استهدفت ثلاث منشآت نووية رئيسية داخل إيران.

