
أعلنت قطر تعليق الرحلات الجوية، اليوم، كإجراء احترازي بسبب «تطورات الأوضاع في المنطقة"، وذلك بعد توعد إيران بالرد على ضربات أميركية استهدفت منشآتها النووية الأحد.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية القطرية أنه «في إطار حرص دولة قطر على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين، تعلن الجهات المختصة عن إيقاف الملاحة الجوية مؤقتاً في أجواء الدولة، وذلك ضمن مجموعة من الإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها استناداً إلى تطورات الأوضاع في المنطقة».
#بيان | الجهات القطرية المختصة تعلن عن إيقاف حركة الملاحة الجوية مؤقتاً في أجواء الدولة حرصاً على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين#الخارجية_القطرية pic.twitter.com/mRos4GZGkO
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) June 23, 2025
قبل ذلك، دعت السفارة الأميركية في قطر، رعاياها إلى «الاحتماء في أماكنهم»، تبعتها بعثات غربية أخرى، بعد تهديد إيران بالرد على الضربات الأميركية التي استهدفت منشآتها النووية.
وقالت السفارة الأميركية عبر موقعها الإلكتروني: «من باب الحذر الشديد، نوصي المواطنين الأميركيين بالاحتماء في أماكنهم حتى إشعار آخر».
وفي وقت لاحق، استندت بريطانيا وكندا إلى التحذير الأميركي في توصياتهما لمواطنيهما.
المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية @majedalansari : تنويه عدد من السفارات لرعاياها لا يعكس وجود تهديدات محددة#الخارجية_القطرية pic.twitter.com/llRgAcbvBl
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) June 23, 2025
وكانت القوات المسلحة الإيرانية قد توعّدت الولايات المتحدة بـ«عواقب وخيمة» رداً على الضربات التي طالت ثلاثة مواقع نووية في إيران.
وفي البحرين التي تستضيف الأسطول الخامس الأميركي، أفادت السفارة الأميركية، في منشور على «أكس»، بأنها «نقلت موقتاً جزءاً من موظفيها للعمل عن بُعد».
وعقب التحذير الأميركي في الدوحة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إنّ تحذيرات السفارات الأجنبية «لا تعكس بالضرورة وجود تهديدات محددة».
وأضاف الأنصاري، في بيان على «أكس»، أن «الوضع الأمني في الدولة مستتب»، مؤكداً أن «قطر تواصل بذل جهود دبلوماسية حثيثة لخفض التصعيد في المنطقة».
وحضّت وزارة الخارجية الأميركية، الأحد، الأميركيين حول العالم على «توخي مزيد من الحذر» بسبب الحرب القائمة بين إيران وإسرائيل.
وتستضيف قطر أكبر قاعدة عسكرية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط هي قاعدة العديد.

