غروسي يطلب الكشف على «مخزونات اليورانيوم» في المنشآت الإيرانية

دعا المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافايل غروسي، إلى تمكين مفتشي الوكالة من العودة إلى المواقع النووية الإيرانية بهدف «الكشف على مخزوناتها من اليورانيوم العالي التخصيب»، كما حض على وقف «الأعمال الحربية».
واعتبر غروسي، خلال اجتماع طارئ لمجلس محافظي الوكالة في فيينا، اليوم، إن «إيران وإسرائيل والشرق الأوسط في حاجة إلى السلام»، مضيفاً أنّ هذا يدفع الوكالة إلى مزيد من الخطوات.
ولفت إلى أنّ تلك الخطوات تتمثل في «العودة إلى طاولة المفاوضات، والسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية القيّمين على معاهدة منع الانتشار النووي، بالعودة إلى المواقع النووية الإيرانية والكشف على مخزونات اليورانيوم».
IAEA Director General @RafaelMGrossi addressed the Board of Governors this morning at an emergency meeting regarding the situation in Iran. pic.twitter.com/lqVr07Sqg7
— IAEA - International Atomic Energy Agency ⚛️ (@iaeaorg) June 23, 2025
وقال غروسي إن طهران بعثت إليه برسالة في 13 حزيران تُعلن فيها تطبيق «تدابير خاصة لحماية المعدات والمواد النووية».
وأضاف: «لا بد من وقف الأعمال الحربية لضمان توفر الشروط اللازمة السلامة والأمن، حتى تتمكن إيران من السماح لفرق الوكالة بدخول المواقع لتقييم الوضع».
تقييم الأضرار في «فوردو»
وتعليقاً على القصف الأميركي للمنشآت النووية الإيرانية، قال غروسي إنّه «يمكن الآن رؤية حُفر في موقع فوردو، المنشأة الإيرانية الرئيسية لتخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، ما يشير إلى استخدام ذخائر تخترق الأرض».
وأضاف أنّ من المتوقع أن يكون القصف الأميركي قد ألحق «أضراراً جسيمة للغاية»، نظراً إلى الحمولة المتفجرة المستخدمة وطبيعة أجهزة الطرد المركزي الشديدة الحساسية للاهتزازات.
وجاءت الضربات الأميركية بعد هجوم واسع النطاق بدأته إسرائيل في 13 حزيران استهدفت خلاله العاصمة الإيرانية طهران، ثم توسعت الضربات لتشمل مواقع نووية، وأحياء مدنية، بالإضافة إلى اغتيال عدد من القادة والعلماء.
وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً لبحث الهجمات الأميركية، أمس، حيث قال الأمين العام لـ«الأمم المتحدة»، أنطونيو غوتيريش، في كلمة له خلال الجلسة، «أننا نخاطر بالانزلاق إلى دوامة من الانتقام ولا يمكن لشعوب المنطقة تحمل دوامة دمار أخرى».
وقال غوتيريش: «يجب أن نتحرك فوراً وبحزم لوقف القتال والعودة إلى مفاوضات جادة ومستدامة بشأن البرنامج النووي الإيراني».
من جهته، دعا الأمين العام المساعد لـ«الأمم المتحدة» طهران إلى «السماح لمفتشي وكالة الطاقة الذرية بتقييم الأضرار بالمواقع»، مشيراً إلى أن إيران قالت إن «لا علامات فورية على تلوث إشعاعي في المواقع المستهدفة».

