
نددت دول عربية بما وصفته بـ«الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف دولة قطر»، مؤكدةً دعمها أي خطوة تتخذها الدوحة «لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها».
وأدانت وزارة الخارجية السعودية، «بأشد العبارات العدوان الذي شنته إيران على دولة قطر الشقيقة والذي يعد انتهاكاً صارخاً لقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار»، معتبرةً أنه «أمر مرفوض ولا يمكن تبريره في أي حال من الأحوال».
وأكدت، في بيان، «تضامنها ووقوفها التام» إلى جانب الدوحة، واضعةً «كافة إمكاناتها لمساندة دولة قطر الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات».
كذلك، أدانت وزارة الخارجية الإماراتية «استهداف الحرس الثوري الإيراني لقاعدة العديد الجوية في دولة قطر»، مبديةً «دعمها الثابت لكل ما من شأنه حماية أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها».
وشددت الوزارة، في بيان، على «ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري»، محذّرة من أن «استمرار مثل هذه الأعمال التصعيدية من شأنه أن يقوض الأمن الإقليمي ويجرّ المنطقة إلى مسارات خطيرة ستكون لها تداعيات كارثية على الأمن والسلم الدوليين».
واعتبرت أن «الحوار الجاد هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات الراهنة والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها و سلامة شعوبها».
أما وزارة الخارجية العُمانية، فقد استنكرت «التصعيد الإقليمي المتواصل الذي تشهده المنطقة والذي تسببته إسرائيل في الثالث عشر من حزيران الجاري بهجومها الصاروخي اللا مشروع على إيران».
#بيان || أعرب ناطق رسمي بوزارة الخارجية عن استنكار سلطنة عمان للتصعيد الإقليمي المتواصل الذي تشهده المنطقة والذي تسببته إسرائيل في الثالث عشر من شهر يونيو الجاري بهجومها الصاروخي اللا مشروع على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتبادل الهجمات الصاروخية المتواصلة منذ ذلك الحين، pic.twitter.com/RoGHjr4xIo
— وزارة الخارجية (@FMofOman) June 23, 2025
واعتبرت الوزارة، في بيان، أن «القصف الصاروخي الإيراني الأخير لمواقع سيادية في دولة قطر مرفوضاً ومداناً»، وأكدت تضامن السلطنة مع الدوحة «وفيما تتخذه من إجراءات تحفظ أمنها واستقراره»، داعيةً إلى «الوقف الفوري للأعمال العسكرية والصاروخية، وتغليب الحكمة في اللجوء إلى المفاوضات السلمية والاحتكام للقانون الدولي في معالجة أسباب الصراع وتحقيق التسوية العادلة بالوسائل المشروعة».
تحذير من استمرار التصعيد العسكري
وفي السياق، أدانت فلسطين «الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف دولة قطر»، واعتبرته «انتهاكاً سافراً» لسيادتها، مؤكدةً «وقوفها إلى جانب دولة قطر وشعبها الشقيق».
كما أدانت وزارة الخارجية الأردنية «العدوان الذي شنته إيران على دولة قطر الشقيقة»، مؤكدةً «تضامن المملكة المطلق مع قطر في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها، ودعمها لأي خطوة تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها».
وحذّرت الوزارة، في بيان، «من تبعات استمرار التصعيد وتوسعته على أمن المنطقة واستقرارها وعلى الأمن والسلم الدوليين»، مشددةً على ضرورة «إنهاء كل الأعمال العسكرية والعودة إلى طاولة المفاوضات والحوار لتجاوز هذه المرحلة الخطيرة التي تمر بها المنطقة».
بدورها، أعربت وزارة الخارجية المصرية عن «إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإيرانية التى طالت دولة قطر الشقيقة»، مؤكدةً «تضامنها الكامل معها ووقوفها إلى جانبها».
ورفضت الخارجية، في بيان، «كافة أشكال التصعيد العسكري أو المساس بسيادة الدول»، مشددةً على «أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر المتصاعد والذى ينذر بخروج الأمور عن السيطرة، وبذل الجهود الدبلوماسية لمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد والاحتقان».

