
أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن مخاوفه من احتمال لجوء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى تخصيب اليورانيوم بشكل سري، بعيداً عن رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك في أعقاب الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت منشآت نووية داخل الأراضي الإيرانية.
وفي تصريح أدلى به من النروج، قال ماكرون إن «هذا أحد أكبر المخاطر في المنطقة»، مشيراً إلى ضرورة «البقاء على اتصال مع الإيرانيين» للحؤول دون «سلوك هذا المسار الذي سيكون غير مسؤول بالنسبة للأمن الإقليمي وللانتشار النووي الدولي، وللقيادة الإيرانية على حد سواء».
واعتبر الرئيس الفرنسي أن خطر التخصيب السري «قائم منذ أن أصبحت خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي المبرم عام 2015) هشة»، مشيراً إلى أن «هذا الخطر ازداد مع ما حدث مؤخراً»، في إشارة إلى الهجمات التي نفّذتها واشنطن وتل أبيب واستهدفت مواقع نووية في نطنز وأصفهان وفوردو.
في موازاة ذلك، رحّب ماكرون بما وصفها بـ«الدعوة الإيجابية» التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، معتبراً أنها «خطوة جيدة جداً»، لكنه أشار إلى أن «اللحظات الأخيرة أظهرت أن الوضع لا يزال هشاً جداً».

