
في اليوم الثاني لوقف الحرب بين إيران وإسرائيل، والتي شاركت فيها بلاده بضربة للمنشآت النووية الإيرانية، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنّ الولايات المتحدة ستعقد مباحثات مع إيران الأسبوع المقبل، متحدّثاً عن اتفاق مُحتمل حول البرنامج النووي الإيراني. إلا أنه أشار في مؤتمر صحافي عقده على هامش قمة «الناتو» في لاهاي في هولندا، إلى أنه لا يعتقد أنّ صفقة من هذا النوع «ضرورية إلى هذا الحد».
وقال ترامب إنه «سينتهي بنا المطاف إلى نوع من العلاقات مع إيران»، مضيفاً «إننا سنتحدّث إلى الإيرانيين الأسبوع المقبل، وقد نوقّع اتفاقاً (بشأن برنامج طهران النووي)، لا أعرف»، مشيراً إلى أنه سيطلب من إيران «الالتزامات نفسها التي طلبها أثناء المفاوضات التي سبقت الحرب».
وأكّد أنّ وقف إطلاق النار «يطبق بصورة جيدة»، متابعاً إنه تعامل مع الطرفين «وهما منهكان وتعبان» من الحرب التي استمرت 12 يوماً. وزاد: «لقد قاتلا بشدّة ووحشية شديدة وعنف بالغ، وكان كلاهما راضياً» عن توقّف الحرب.
وانتقد ترامب كلا الجانبين، مستخدماً كلمات نابية، لكنه خصّص الإدانة الأشد لإسرائيل، التي قال إنها «أفرغت حمولة» طائراتها فوق إيران «بمجرد إبرام الاتفاق».
وكشف تفاصيل جديدة عن ضربة كانت تُعدّ لها إسرائيل ضد إيران وتولّى هو إجهاضها في اللحظات الأخيرة، بعد دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ بينهما. وأضاف إنّ «إيران بشكل ما، ولكن ليس كثيراً، انتهكت الاتفاق، ما دفع إسرائيل إلى إرسال 52 طائرة حربية لتنفيذ ضربة في إيران قبل أن أطلب منهم إعادة الطائرات». واعتبر أنه من غير الواضح ما إذا كانت ستكون هناك أعمال عدائية إضافية بين الجانبين في المستقبل القريب، مؤكّداً أنّ إسرائيل تضرّرت بشدّة في الأيام الأخيرة.

