
أعلنت روسيا أنّها ستتجاهل أحكام المحكمة الخاصة الجديدة بأوكرانيا، وذلك بعد توقيع مجلس أوروبا والرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اتفاقية لإنشائها.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، للصحافيين اليوم: «عمل هذه الهيئة وقراراتها لن تكون ذات قيمة بالنسبة إلينا، وسنعتبر انضمام أي دولة إليها عملاً عدائياً».
وكان زيلينسكي قد وقّع اتفاقية مع مجلس أوروبا لإنشاء محكمة خاصة لمحاكمة كبار المسؤولين عن الحرب الروسية الأوكرانية، وذلك خلال زيارته الأولى للهيئة الحقوقية، التي تتخذ من فرنسا مقراً لها، منذ بدء الحرب.
نظرياً، يمكن لهذه المحكمة مقاضاة كبار المسؤولين الروس، وصولاً إلى الرئيس فلاديمير بوتين. ويأمل مجلس أوروبا أن تبدأ المحكمة عملها العام المقبل.
إتمام عملية جديدة لتبادل الأسرى
من جهة أخرى، تبادلت أوكرانيا وروسيا مجموعة جديدة من الجنود الأسرى، اليوم، بموجب اتفاق أُبرم خلال محادثات اسطنبول، في وقت سابق من هذا الشهر. ولم يكشف أي من الطرفين عن عدد الأسرى الذين تمّ تبادلهم.
وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «اليوم، يعود محاربون من القوات المسلحة والحرس الوطني وحرس الحدود إلى ديارهم».
ونشر زيلينسكي صوراً للعسكريين المُحرَّرين وقد لفّوا أنفسهم بالأعلام الأوكرانية.
Вдома 🇺🇦🇺🇦🇺🇦
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) June 26, 2025
Home 🇺🇦🇺🇦🇺🇦 pic.twitter.com/b9ARosxcNV
من جانبها، أعلنت روسيا أنّ جنودها نُقلوا إلى بيلاروس، حيث يتلقون «رعاية نفسية وعلاجاً طبياً».
وقالت وزارة الدفاع الروسية عن عودة «مجموعة أخرى من العسكريين الروس من الأراضي التي يسيطر عليها نظام كييف».
ونشرت الوزارة مقطعاً مصوّراً يظهر الجنود المُحرّرين وهم يلتفّون بعلم بلدهم، مردّدين: «روسيا، روسيا، روسيا!».
وكانت كلّ من روسيا وأوكرانيا قد تعهدتا بإعادة ألف جندي، على الأقل، إلى الطرف الآخر، خلال مباحثات مباشرة جرت في اسطنبول في الثاني من حزيران، دون اتخاذ قرار بشأن إجراء جولة جديدة من المحادثات.

