
أعلنت الرئاسة الإيرانية، اليوم، أنّ أذربيجان أكّدت لها أنّها «لن تسمح باستخدام مجالها الجوي للإضرار بإيران».
ودعا الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، نظيره الأذربيجاني، إلهام علييف، خلال اتصال هاتفي بينهما، اليوم، إلى التحقيق في معلومات بشأن قيام إسرائيل باستخدام الأجواء الأذربيجانية «لتنفيذ اعتداءات بطائرات مسيّرة وطائرات صغيرة على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
ونفى علييف، بدوره، صحّة هذه المعلومات، مؤكداً أنّ «الحكومة الأذربيجانية لا تسمح، بأيّ حال من الأحوال، باستخدام مجالها الجوّي ضدّ إيران».
وخلال الحرب التي اندلعت في 13 حزيران واستمرّت 12 يوماً، شنّت إسرائيل عدواناً على إيران استهدف منشآتها النووية والعسكرية. ودخل وقفٌ لإطلاق النار حيّز التنفيذ، الثلاثاء، واضعاً حدّاً للقصف المتبادل بين البلدين.
وسبق لطهران أن أعربت عن مخاوفها من استخدام إسرائيل، التي تُعدّ من أكبر مزوّدي باكو بالأسلحة، للأراضي الأذربيجانية لشنّ هجمات على إيران.
واشنطن تؤكّد نجاح عدوانها
في سياقٍ منفصل، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنّه «لم يتم إخراج شيء من منشأة فوردو»، التي قُصفت بواسطة قاذفات «بي-2» الأميركية، «إذ إنّ ذلك كان سيستغرق وقتاً طويلاً، وكان سيكون خطيراً جداً، كما أنّ المواد ثقيلة جداً ويصعب نقلها».
وذكر ترامب، في منشورٍ عبر منصة «تروث سوشيال»، أنّ الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية لعدد كبير من الشاحنات خارج الموقع قبيل الغارة الأميركية، لا تُظهر إلاّ فرقاً تحاول حماية منشأة فوردو بالإسمنت «لتغطية القسم العلوي» من الموقع.
بدوره، أكّد وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، اليوم، أنّ «الضربات على ثلاثة مواقع نووية إيرانية كانت ناجحة».
وفي وقتٍ سابق من اليوم، قال القائد الأعلى في إيران، السيد علي خامنئي، إنّ ترامب «بالغ» في تقدير تأثير الضربات الأميركية على المواقع النووية الإيرانية الثلاثة المستهدفة.



