
أكّد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم، أن رؤية روسيا وأوكرانيا حول اتفاق سبل إنهاء الحرب بينهما «متناقضة تماماً».
وقال بوتين، خلال مؤتمر صحافي على هامش قمة إقليمية في مينسك: «ليست في الأمر مفاجأة (...) إنهما مذكّرتان متناقضتان تماماً. ولكن يتم إجراء المفاوضات تحديداً بهدف إيجاد أرضية تفاهم»، في إشارة إلى المذكّرتين اللتين يفترض أن تتضمّنا رؤية كل من البلدين حول سبل إنهاء الحرب.
كما أشار إلى أن المفاوضين «على تواصل دائم»، خصوصاً للتفاهم على مكان وموعد جولة ثالثة من المفاوضات المباشرة، بعد جولتي 16 أيار و2 حزيران في إسطنبول.
وأوضح أن الجانبين توافقا على مواصلة الاتصالات «بعد استعادة جثث جنودنا القتلى»، وأضاف أنه «بعد انتهاء هذه المرحلة، سنعقد جولة مفاوضات ثالثة. نحن مستعدون لذلك»، لافتاً إلى أن إسطنبول قد تستضيف هذه الجولة مجدداً.
من جهة أخرى، أقرّ بوتين بأن الزيادة الهائلة في نفقات الدفاع التي بلغت «6.3% من الناتج المحلي الإجمالي» هذا العام هي سبب التضخم في روسيا، الذي لا يزال يناهز عشرة في المئة، معتبراً أن الإنفاق العسكري «كبير (...) دفعنا ثمن ذلك في التضخم، لكننا نتصدى حالياً لارتفاع الأسعار».
وفي سياق آخر، أعرب الرئيس الروسي عن «احترامه العميق» لنظيره الأميركي، دونالد ترامب، الذي وصفه بـ«شجاع»، مبدياً «تقديره لرغبة (ترامب) الصادقة في إيجاد حل» للحرب مع أوكرانيا.
ورأى أنه «بفضل الرئيس ترامب، بدأت العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة تتوازن عند بعض المسائل. لم تتم تسوية كل شيء في مجال العلاقات الدبلوماسية، ولكن تم اتخاذ الخطوات الأولى».

