
أعلن مسؤول تركي أن «حزب العمال الكردستاني» قد يبدأ بتسليم أسلحته «خلال أيام»، وسط حديث عن «مراسم خاصة» سيقوم مقاتلو الحزب خلالها بتدمير أسلحتهم «لإظهار حسن النية».
وقال المتحدث باسم «حزب العدالة والتنمية» عمر جليك، رداً على سؤال عما إذا كان هناك جدول زمني لإلقاء «حزب العمال» لسلاحه: «لا أريد أن أعطي جدولاً زمنياً محدداً في هذه المرحلة... وصلنا الآن إلى مرحلة يمكن أن يحدث فيها ذلك في غضون أيام».
— Ömer Çelik (@omerrcelik) July 1, 2025
وأكد المتحدث، في مؤتمر صحافي، أن الأيام المقبلة ستكون «مهمة جداً من أجل تركيا خالية من الإرهاب».
وفي السياق، نقلت وكالة «فرانس برس»، عن مسؤول لم تسمّه، قوله إنه «بهدف إظهار حسن النية، سيقوم عدد من مقاتلي الحزب الذين شاركوا في القتال في السنوات الماضية ضد القوات التركية، بكسر أسلحتهم أو حرقها في مراسم خاصة في الأيام المقبلة».
وأشار المسؤول إلى أن ممثلين عن أحزاب سياسية ووسائل إعلام ومراقبين محليين سيحضرون المراسم التي ستُقام في إقليم كردستان شمالي العراق، من دون أن يحدّد عدد المقاتلين والمقاتلات، أو موعد المراسم ومكانها.
-
مقاتلات من «حزب العمال الكردستاني» (من الويب)
كما أفادت الوكالة، نقلاً عن مسؤول آخر، أنه من المتوقع أن يُصدر زعيم الحزب الكردي عبد الله أوجلان، المسجون منذ عام 1999، «رسالة (جديدة) حول العملية في الأيام المقبلة»، بعد حوالى خمسة أشهر من الرسالة التي حثّ فيها المقاتلين على إلقاء السلاح وحلّ الحزب.
ويُنتظر أن يلتقي وفد من «حزب المساواة وديموقراطية الشعوب» المؤيد للأكراد، والذي أدى دوراً رئيسياً في نقل الرسائل بين أوجلان وأنقرة، الرئيس التركي رجب طيب إرودغان الأسبوع المقبل، قبل زيارة الزعيم الكردي في السجن.
وكان «حزب العمال» قد أعلن، في الأول من آذار الفائت، وقف إطلاق النار مع الدولة التركية، منهياً بذلك أكثر من أربعة عقود من التمرّد ضدها، قبل أن يُعلِن في 12 أيار حل نفسه وإلقاء السلاح، تلبيةً لدعوة أوجلان.

