ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

14 مليون شخص مهدّدون بالموت بسبب تقليص المساعدات الأميركية

عرب وعالم
|الأميركيتان
حفظ المقالة

أكثر من 14 مليون شخص من الفئات الأكثر ضعفاً في العالم، ثلثهم من الأطفال الصغار، يواجهون خطر الموت بحلول عام 2030 بسبب تفكيك إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكالة التنمية الدولية (USAID) للمساعدات الخارجية.

الأخبار
الثلاثاء 1 تموز 2025
أعلنت دول مانحة أخرى، من بينها فرنسا وألمانيا وبريطانيا عن خطط لتقليص ميزانياتها المخصّصة للمساعدات الخارجية (من الويب)
أعلنت دول مانحة أخرى، من بينها فرنسا وألمانيا وبريطانيا عن خطط لتقليص ميزانياتها المخصّصة للمساعدات الخارجية (من الويب)
الخط

حذّرت دراسة نُشرت في مجلة «لانسيت» العلمية، من أنّ «أكثر من 14 مليون شخص من الفئات الأكثر ضعفاً في العالم، ثلثهم من الأطفال الصغار، يواجهون خطر الموت بحلول عام 2030 بسبب تفكيك إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكالة التنمية الدولية (يو إس إيد) للمساعدات الخارجية».

وإلى جانب وكالة التنمية الدولية الأميركية، أعلنت دول مانحة أخرى، من بينها فرنسا وألمانيا وبريطانيا، عن خطط لتقليص ميزانياتها المخصّصة للمساعدات الخارجية.

وجاءت هذه الدراسة بالتزامن مع تجمّع قادة العالم ورجال الأعمال هذا الأسبوع في مؤتمر للأمم المتحدة في إسبانيا لدعم المساعدات المتقلّصة، في ظل غياب الولايات المتحدة.

وأوضح الباحث المشارك في الدراسة، دافيد راسيلا، في بيان، أنّ «تقليص التمويل يهدّد بوقف أو حتى عكس التقدّم المحرَز على مدى عقدين في مجال الصحة بين الفئات الضعيفة»، لافتاً إلى أنّ «الصدمة الناتجة عن إيقاف المساعدات ستكون مماثلة من حيث الحجم لجائحة عالمية أو نزاع مسلّح كبير بالنسبة للدول منخفضة ومتوسطة الدخل».

وتوقّعت الباحثة المشاركة في الدراسة، كاتيرينا مونتي، أنّ «تقليص الاتحاد الأوروبي للمساعدات، قد يؤدّي إلى زيادة عدد الوفيات بشكل أكبر خلال السنوات القادمة».

لكنّ الباحثين أكّدوا أنّ هذه التوقّعات القاتمة مبنيّة على حجم المساعدات المعلن حالياً، وقد تسوء بسرعة في حال تغيّرت الأوضاع.

وكانت وكالة التنمية الدولية الأميركية تمثّل 0,3% من إجمالي الإنفاق الفيدرالي الأميركي، قبل تقليص دورها.
ولفت الباحث، جيمس ماكينكو، إلى أنّ «المواطن الأميركي يساهم بنحو 17 سنتاً يومياً لوكالة التنمية الدولية، أي حوالي 64 دولاراً في السنة»، معتبراً أنّ «معظم الناس سيدعمون استمرار تمويل الوكالة لو علموا مدى فاعلية مثل هذه المساهمة الصغيرة في إنقاذ ملايين الأرواح».

وفي الوقت الذي تُسجّل فيه وفيات ناتجة عن الإيدز والملاريا والسلّ بنسب أقلّ بكثير في الدول التي تلقّت تمويلاً كثيفاً من الوكالة الأميركية، تحذّر النماذج الإحصائية من أنّ وقف هذا الدعم سيؤدّي إلى ارتفاع كارثي في أعداد الوفيات التي يمكن تجنّبها.

وتُشير بيانات محدثة من جامعة بوسطن إلى أنّ أكثر من 332 ألف حالة وفاة (بين بالغين وأطفال) سُجّلت حتى الآن نتيجة هذه التخفيضات، أي بمعدّل 88 حالة وفاة كل ساعة.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك