
أعلن البيت الأبيض تعليق إرسال شحنات أسلحة محددة إلى أوكرانيا، كانت الإدارة السابقة قد تعهدت بتقديمها لدعم كييف في مواجهة موسكو. وتشمل المساعدات المعلقة ذخائر وأنظمة دفاع جوي، ما يُنذر بتداعيات خطيرة على القدرات الدفاعية الأوكرانية في ظل الهجمات الروسية المكثّفة.
وقالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، لوكالة «فرانس برس»، إن القرار يأتي «لوضع مصالح أميركا في المقام الأول، وذلك بعد مراجعة أجرتها وزارة الدفاع بشأن المساعدات العسكرية التي تقدمها الولايات المتحدة لدول مختلفة حول العالم».
وفي ردها على الانتقادات، أكدت كيلي أن «قوة الجيش الأميركي لا تزال غير قابلة للتشكيك بها»، وأضافت: «اسألوا إيران فحسب»، في إشارة إلى الضربات الأميركية الأخيرة التي استهدفت مواقع نووية في إيران.
وخلصت مراجعة البنتاغون إلى أن المخزونات من الذخائر التي جرى التعهد بها لأوكرانيا باتت ضئيلة للغاية، ما دفع إلى اتخاذ قرار بوقف بعض الشحنات، بحسب ما نقل موقع «بوليتيكو» عن مسؤول أميركي.
ووفقاً للموقع نفسه، ووسائل إعلام أميركية أخرى فإن هذا التوقف عن تسليم أسلحة إلى كييف يشمل صواريخ لمنظومة «باتريوت» الدفاعية، وأنظمة مدفعية تعتمد على ذخائر موجهة بدقة، إضافة إلى صواريخ «هيلفاير».
وتُعد الخطوة مؤشراً إضافياً على توجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب نحو الضغط على موسكو وكييف لتسريع مسار مفاوضات السلام، بما ينسجم مع خطاباته الأخيرة بشأن تقليص الانخراط الأميركي في الحروب الخارجية.

