
دعا الاتحاد الأوروبي بكين إلى التوقف عن «تقويض أمن أوروبا»، فيما يندد الاتحاد المكون من 27 دولة بتدفق التكنولوجيا الحيوية إلى الجيش الروسي عبر الصين.
وأعربت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد، كايا كالاس، عن «قلقها» إزاء الدعم الصيني لموسكو في حربها ضد أوكرانيا، والهجمات الإلكترونية الصينية، والتدخل في «الديمقراطيات الأوروبية».
وقالت كالاس، قبيل اجتماعها مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي، إن «الصين ليست خصما لنا»، لكنها أشارت، في الوقت نفسه، إلى أن العلاقة مع بكين تشهد «توتراً متزايداً».
Good to host FM of China Wang Yi for talks.
— Kaja Kallas (@kajakallas) July 2, 2025
We covered a lot of ground.
I urged Beijing to find solutions to rebalance our economic relations and to stop enabling Russia’s war against Ukraine.
I addressed human rights issues and we discussed the crises in the Middle East. pic.twitter.com/2b2G8JOmuz
ورأت أن «الشركات الصينية توفر طوق نجاة لموسكو للمحافظة على مجهودها الحربي ضد أوكرانيا»، معتبرة أن «بكين تنفّذ هجمات إلكترونية وتتدخل بديموقراطياتنا وتتاجر بشكل غير منصف، وهذه الأفعال تضرّ بأمن أوروبا والوظائف».
وحذرت كالاس من أن «تمكين الروس من خوض الحرب في أوروبا مع السعي إلى توثيق العلاقات معها هو تناقض يتعين على بكين التعامل معه»، معتبرة أنه «في عالم متقلب، يتعين على بكين استغلال قوتها المتزايدة للمحافظة على (تطبيق) القانون الدولي».
وكان الاتحاد الأوروبي قد حظر التجارة مع مجموعة من الشركات الصينية التي يتهمها بدعم الجهد الحربي لموسكو، لكن مسؤولي التكتل يقرون بأنهم فشلوا في إقناع بكين بالتخلي عمّا تعتبرها «شراكة استراتيجية حيوية» مع موسكو.

