
حذرت الولايات المتحدة من قرار إيران تعليق تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرة أنه أمر «غير مقبول»، وأن عليها تزويد الوكالة بالمعلومات والرد على التساؤلات القائمة منذ فترة طويلة.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، تامي بروس، للصحافيين: «سنستخدم كلمة غير مقبول، (لوصف) خيار إيران تعليق تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في وقت لديها فرصة لتبديل مسارها واختيار طريق السلام والازدهار»، مضيفة أن «على إيران الالتزام باتفاقية الضمانات المنصوص عليها في معاهدة حظر الانتشار النووي».
وإذ شددت على رفض الولايات المتحدة امتلاك إيران سلاحاً نووياً، أكدت المتحدثة أن على إيران «إتاحة الوصول غير المقيد إلى منشآت تخصيب اليورانيوم التي أعلنت عنها أخيراً».
الضربات الأميركية أضرت بالبرنامج النووي الإيراني
في السياق، أشارت تقييمات للاستخبارات الأميركية إلى أن الضربات على المواقع النووية الإيرانية أعادت برنامج البلاد النووي إلى الوراء لمدة تصل إلى سنتين.
وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل، في تصريح لصحافيين اليوم، إنه «لقد ألحقنا أضراراً ببرنامجهم لمدة تراوح بين سنة وسنتين على الأقل، هذا ما خلصت إليه تقييمات استخبارية داخل (وزارة) الدفاع»، مضيفاً أنه «نعتقد أن (المدة) ربما أقرب إلى سنتين».
ترامب متفائل بالشرق الأوسط
واعتبرت بروس أن «الشرق الأوسط شهد تغيرات كبيرة خلال الفترة الأخيرة والرئيس ترامب يشعر بالتفاؤل»، مؤكدة ضرورة «التوصل إلى نهاية دائمة للنزاعات وملتزمون بدعم إسرائيل للدفاع عن نفسها ووقوفنا إلى جانب قراراتها التي تخدم أمنها القومي».
وعن مستجدات الوضع في غزة، قالت بروس إن «الرئيس ترامب أكد موافقة إسرائيل على وقف إطلاق النار في غزة لمدة 60 يوماً».
وإذ اعتبرت أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تخطت صلاحياتها، لفتت بروس إلى أن «واشنطن تعيد تنظيم عمليات توزيع المساعدات الخارجية عبر آليات أكثر كفاءة».
إلى ذلك، أكدت المتحدثة الأميركية التزام الولايات المتحدة بتعهداتها تجاه أوكرانيا والعمل على حل النزاع دبلوماسياً.

