
اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو أن قرار باريس بشأن إعادة فرض عقوبات دولية على إيران بموجب الاتفاق حول برنامجها النووي سيكون مرتبطاً بإطلاق سراح المواطنَين الفرنسيين المحتجزين منذ ثلاث سنوات في طهران.
وقال بارو، اليوم، إن «إطلاق سراح سيسيل كولر وجاك باريس أولوية مطلقة بالنسبة إلينا»، مشدداً على «أننا دائماً ما أكدنا لمحاورينا في النظام الإيراني أن مسألة القرارات المحتملة بشأن العقوبات ستكون مشروطة بحل هذه المشكلة، وهذا الخلاف الكبير، والإفراج عن المواطنين».
وذكر مصدر لوكالة «فرانس برس»، في وقت سابق اليوم، أن طهران وجّهت تهماً بـ«التجسّس لحساب الموساد» و«التآمر لقلب النظام» و«الإفساد في الأرض» إلى الفرنسيَّين سيسيل كولر وجاك باريس المحتجزين في إيران.
وإذ يشار إلى أن عقوبة كل من التهم الثلاث الموجهة إلى الفرنسيَّين تصل إلى الإعدام في حال الإدانة، اكتفت إيران بالقول حتى الآن إن الفرنسيَّين متّهمان بالتجسّس من دون تحديد البلد الذي تتّهمهما بالتجسّس لحسابه، فيما لم تؤكد بعد ما إذا كان قد تمّ توجيه تهم جديدة إليهما، بحسب «فرانس برس».
وكان الفرنسيان محتجزين في سجن «إيفين» الذي تعرض لقصف إسرائيلي في 23 حزيران أسفر عن سقوط 79 شهيداً.

