
نفت سلطات طالبان الأفغانية أي ضلوع لها في اختفاء مواطن أميركي في كابول، لكنها أكدت أنها تحقق في «عريضة» قدمتها عائلته، معتبرة أنه «مواطن أفغاني» فقط.
ويدعي مكتب التحقيقات الفدرالي «أف بي آي» أن محمود شاه حبيبي، وهو رجل أعمال أميركي يحمل أيضاً الجنسية الأفغانية، اختُطف مع سائقه في العاصمة الأفغانية عام 2022. واتهم المكتب في مذكرة صادرة عنه عام 2024 «قوات طالبان العسكرية أو الأمنية» باختطاف حبيبي.
وأكد المتحدث باسم حكومة طالبان، ذبيح الله مجاهد، في بيان، «عدم العثور على أي دليل يشير إلى احتجازه (حبيبي) من قبل أي جهة تابعة للإمارة الإسلامية».
وقال مجاهد: «بصفتها سلطة حاكمة شرعية، ليس لدى الإمارة الإسلامية أي سبب لاحتجاز أو إخفاء أي فرد لمجرد الاشتباه في تورطه في نشاط إجرامي»، نافياً، بشكل «قاطع»، أي ضلوع للمديرية العامة للاستخبارات في ذلك.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت، الشهر الماضي، عن «تخصيص مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات معينة تؤدي إلى تحديد مكان حبيبي وإعادته سالماً»، متهمة وحدة الاستخبارات التابعة لطالبان مباشرة باختفائه.
ولفتت الخارجية إلى أنّ حبيبي كان يعمل مستشاراً لشركة اتصالات مقرها في كابول.

