
رحّلت النمسا، اليوم، سورياً مداناً بجرائم جنائية إلى بلاده، لتُصبح بذلك أول دولة في الاتحاد الأوروبي تُقدِم على هذه الخطوة رسمياً «في السنوات الأخيرة»، بحسب وزارة الداخلية النمساوية.
وأوضحت الوزارة أنّ هذه هي أول عملية ترحيل لسوري مباشرة إلى بلاده منذ نحو 15 عاماً، وأنّ النمسا هي «أوّل دولة أوروبية تقوم رسمياً بترحيل مجرم سوري مباشرة إلى سوريا في السنوات الأخيرة».
من جهته، قال وزير الداخلية، غيرهارد كارنر، في بيانٍ أُرسل إلى وكالة «فرانس برس»، إنّ «عملية الترحيل التي نُفِّذت اليوم هي جزء من سياسة لجوء صارمة، وبالتالي عادلة».
Austria set to deport man to Syria, marking first for EU since Assad's fall https://t.co/LGSzWnGssT https://t.co/LGSzWnGssT
— Reuters World (@ReutersWorld) July 2, 2025
وتعهّد كارنر «بمواصلة هذا المسار المختار بالعمل الجاد والتصميم».
وتسعى النمسا جاهدة إلى ترحيل سوريين منذ سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في كانون الأول.
وزار كارنر سوريا مع نظيرته الألمانية، نانسي فيزر، في نيسان، لمناقشة عمليات الترحيل، من بين مواضيع أخرى.
وتُعد النمسا من بين دول الاتحاد الأوروبي التي علّقت جميع طلبات اللجوء للسوريين بعد سقوط الأسد، كما أوقفت لمّ شمل العائلات.
ويعيش في النمسا نحو 100 ألف سوري، يشكّلون واحدة من أكبر الجاليات السورية في أوروبا.

