رسوم ترامب الجمركية تزيد العجز التجاري الأميركي
أظهرت بيانات تجارية أن العجز الأميركي بلغ 71,5 مليار دولار، بعد شهر على فرض ترامب رسوماً جمركية نسبتها 10 في المئة على معظم شركاء بلاده التجاريين قبل أن يعلق قراره فرض رسوم أكبر على عشرات الدول.


ازداد العجز التجاري الأميركي أكثر من المتوقع في أيار، إذ تراجعت الواردات والصادرات، في وقت أحدثت رسوم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمركية هزة في الاقتصاد وعطلت سلاسل الإمداد.
وأظهرت بيانات تجارية نشرت، اليوم، أن العجز التجاري في أكبر قوة اقتصادية في العالم بلغ 71,5 مليار دولار، بعد شهر على فرض ترامب رسوماً جمركية نسبتها 10 في المئة على معظم شركاء بلاده التجاريين قبل أن يعلق قراره فرض رسوم أكبر على عشرات الدول.
ويعد الرقم زيادة على العجز التجاري المسجل في نيسان والبالغ 60,3 مليار دولار، بحسب وزارة التجارة.
لكن هذه الأرقام تأتي في وقت تراجعت الواردات والصادرات، على حد سواء، في أيار.
فقد تراجعت الواردات الأميركية بنسبة 0,1 في المئة إلى 350,5 مليار دولار، مع تراجع شحنات السلع.
أما الواردات من السلع الاستهلاكية فتراجعت بأربعة مليارات دولار، رغم أن واردات السيارات وقطعها ازدادت.
وبالنسبة الى الصادرات الأميركية، فقد تراجعت بنسبة أربعة في المئة إلى 297 مليار دولار، خصوصاً في الإمدادات والمواد الصناعية، بحسب التقرير.
وأحدثت رسوم ترامب هزّة في التجارة الأميركية منذ مطلع العام، إذ خزّنت الشركات السلع تحسّباً للرسوم المتوقعة وأوقفت الشحنات بانتظار تراجع الرسوم المرتفعة.
وكان الحال كذلك، عندما أكد ترامب على الرسوم التي تستهدف السلع الآتية من الصين في نيسان. وتبادل الطرفان فرض الرسوم الجمركية إلى مستويات كبيرة قبل أن تقرر بكين وواشنطن خفض التصعيد في منتصف أيار.
