
أيّدت المحكمة العليا الأميركية ترحيل ثمانية مهاجرين غير نظاميين إلى جنوب السودان، في حكم أصدرته بعد عشرة أيام من إجازتها إرسال مهاجرين غير نظاميين إلى دول ثالثة.
وعارضت القاضيتان التقدميتان في المحكمة العليا سونيا سوتومايور وكيتانجي براون جاكسون هذا الرأي.
وأشارتا إلى أنّ «ما تسعى الإدارة الأميركية إلى فعله هو إرسال الأجانب الثمانية الذين رحّلتهم بشكل غير قانوني من الولايات المتحدة، من جيبوتي إلى جنوب السودان، حيث سيتم تسليمهم إلى السلطات المحلية دون أيّ اعتبار لخطر التعذيب أو الموت».
بينما بررت السلطات الأميركية قرار الترحيل بأنّ «هؤلاء الرجال الثمانية أدينوا بجرائم عنف ولم توافق بلدانهم على استعادتهم».
ورحّبت إدارة ترامب بالقرار، حيث اعتبرت تريشيا مكلوفلين مساعدة سكرتير الشؤون العامة في وزارة الأمن الداخلي الأميركية، أنّ الحكم يعد «انتصاراً لأمن وسلامة الشعب الأميركي».
وفي أيار، طُرد من الولايات المتّحدة هؤلاء المهاجرون وهم بورميان، وكوبيان، وفيتنامي، ولاوسي، ومكسيكي، وجنوب سوداني.
لكنّ هؤلاء المهاجرين ظلّوا محتجزين في قاعدة عسكرية أميركية في جيبوتي بعد أن علّق قاض فدرالي عملية ترحيلهم لأنّهم لم يحصلوا على «فرصة حقيقية» للطعن فيها.

