
ندد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بـ«الموجة الأخيرة من الهجمات الواسعة النطاق بمسيرات وصواريخ من جانب روسيا الاتحادية» على أوكرانيا، فيما لمح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى إمكانية تشديد العقوبات ضد روسيا.
وقال المتحدث باسم غوتيريش، ستيفان دوجاريك، اليوم، إن «الأمين العام قلق إزاء هذا التصعيد الخطير وتزايد عدد الضحايا المدنيين»، مضيفاً أن «الهجمات على المدنيين والبنى التحتية المدنية محظورة بموجب القانون الدولي، ويجب أن تتوقف فوراً».
وكانت روسيا قد أطلقت 550 مقذوفاً باتّجاه أوكرانيا، من بينها 539 مسيّرة وصواريخ، بعضها بالستي، مستهدفة العاصمة كييف خصوصاً، إلى جانب مناطق أوكرانية أخرى، بحسب سلاح الجو الأوكراني.
وأكّد الناطق باسم الجيش الأوكراني، يوري إيغنات، أن روسيا استخدمت «أكبر عدد» من المسيّرات في هجوم واحد منذ اندلاع الحرب في شباط 2022.
-
أطلقت روسيا 550 مقذوفاً باتّجاه أوكرانيا، من بينها 539 مسيّرة وصواريخ (أ ف ب)
وفي سياق متصل، أعرب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن استيائه بشأن مكالمته مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، قائلاً: «يريد (بوتين) المضي حتى النهاية، مواصلة قتل الناس ببساطة، وهذا ليس جيداً».
ولمّح ترامب، للصحافيين من على متن طائرته الرئاسية، إلى أنه قد يكون مستعداً في نهاية المطاف لتشديد العقوبات ضد روسيا، وأضاف: «نتحدث كثيراً عن العقوبات... وهو يفهم أن ذلك قد يكون قادماً».
في المقابل، كشف ترامب أنه أجرى أيضاً «مكالمة استراتيجية جداً» مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس.
ووسط تصاعد المخاوف في كييف بشأن إمدادات المساعدات العسكرية الأميركية، أكد ترامب أنه ناقش أيضاً إرسال صواريخ باتريوت الاعتراضية إلى أوكرانيا، في مكالمة منفصلة مع المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، أمس، علماً بأنه لم يوافق بعد على ذلك.
وقال الرئيس الأميركي إن «ميرتس يشعر أنهم بحاجة إلى الحماية».
وكان زيلينسكي قد أعلن، في وقت سابق، إن الرئيسين اتفقا على العمل على «تعزيز» الدفاعات الجوية لأوكرانيا، بعد الهجوم الروسي الكبير، وذلك بعد أن أعلن الكرملين أنّ من غير الممكن حالياً أن يحقق أهدافه في هجومه المستمر على أوكرانيا عبر «الوسائل الدبلوماسية»، وبالتالي سيواصل عملياته «ضد عدو يواجه صعوبات ميدانية».

