
وافق وزراء المال في دول الاتحاد الأوروبي، اليوم، على انضمام بلغاريا إلى منطقة اليورو، لتصبح الدولة الحادية والعشرين التي تعتمد العملة الأوروبية الموحدة.
وابتداءً من 1 كانون الثاني 2026، ستتخلّى صوفيا عن عملتها المحلية، الليف، لصالح اليورو، رغم أنّ نحو نصف البلغاريين يرفضون التخلّي عن عملتهم الوطنية، وفقًا لاستطلاعات رأي حديثة.
ورحّب رئيس الوزراء البلغاري، روسن يليازكوف، بالخطوة واصفاً إياها بـ«التاريخية»، فيما أكد المفوّض الأوروبي للشؤون الاقتصادية، فالديس دومبروفسكيس، أن الانضمام إلى منطقة اليورو «يتجاوز مجرّد تغيير العملة»، معتبراً أنّه يفتح الطريق نحو «مستقبل أفضل وأكثر ازدهاراً» للبلاد.
Bulgaria, the euro is coming!
— Ursula von der Leyen (@vonderleyen) July 8, 2025
On 1 January 2026, Bulgaria will become our 21st Eurozone country.
This means more than just a new currency – it is a real achievement.
The euro will strengthen Bulgaria’s economy and bring big benefits for Bulgarian people and businesses.
وكانت المفوضية الأوروبية قد نشرت تقريراً خلُص إلى أن بلغاريا استوفت جميع المعايير المطلوبة لاعتماد اليورو، من استقرار الأسعار، وضبط المالية العامة، واستقرار سعر صرف الليف، وصولاً إلى أسعار الفائدة التي لا تختلف كثيراً عن سائر دول الاتحاد الأوروبي.
#Ecofin | The Council adopted the final steps for Bulgaria to join the euro area and activated the national escape clause for 15 member states to ramp up defence spending.
— EU Council (@EUCouncil) July 8, 2025
Find out what else was on the agenda ➡️https://t.co/7FM0zq93mM
وأُنشئت العملة الأوروبية الموحدة، اليورو، في الأول من كانون الثاني 1999، للمعاملات الإلكترونية والمحاسبية بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. لكنّ العملة لم تتخذ شكلاً ملموساً إلا في عام 2002، مع طرح العملات المعدنية والأوراق النقدية، لتحلّ محل العملات الوطنية لاثنتي عشرة دولة، من بينها ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا.
لاحقاً، توسّعت منطقة اليورو مع انضمام سلوفينيا، ثم قبرص ومالطا وسلوفاكيا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا، وصولاً إلى كرواتيا.

