
يعمل الاتحاد الأوروبي على إعادة التوازن في العلاقات الاقتصادية مع الصين، مطالباً إياها بتسهيل دخول الشركات الأوروبية إلى أسواقها وتخفيف القيود على صادرات المعادن النادرة.
وفي هذا السياق، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، أمام البرلمان الأوروبي، أن أبرز المواضيع التي ستُطرح في المباحثات مع الرئيس الصيني، شي جينبينغ، في 24 و25 تموز من الشهر الحالي، قلق الاتحاد من فائض الإنتاج في الصين.
وأشارت دير لايين، التي ستزور بكين برفقة رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا، إلى أن الصين تحقق أكبر فائض تجاري «في تاريخ البشرية»، حيث تصدّر كميات هائلة من السلع إلى الاتحاد الأوروبي، بينما تعوق ممارسة الشركات الأوروبية أنشطتها في السوق الصينية.
We're ready to write a new chapter in the defining 🇪🇺🇨🇳relationship.
— Ursula von der Leyen (@vonderleyen) July 8, 2025
A more balanced and stable one.
For this, we need to:
→ Rebalance our economic relationship
→ Derisk
→ advance diplomacy on global issues, including climate https://t.co/FjTOEwnLIL
وأضافت: «إذا أردنا لشراكتنا أن تتقدم، يجب أن نحقق إعادة توازن حقيقية ونقلّص مكامن الخلل في السوق ونحدّ من فائض المنتجات التي تصدرها الصين، مع ضمان وصول عادل ومتبادل للشركات الأوروبية إلى السوق».
ورأت رئيسة المفوضية أنه «لا يمكن للصين الاعتماد على الصادرات لحل مشاكلها الاقتصادية الداخلية»، معتبرةً أنه «يجب معالجة فائض الإنتاج من جذوره ولا يجوز ببساطة تصديره إلى الأسواق العالمية».
وأعلنت أن المفوضية الأوروبية ستسعى إلى تخفيف قيود التصدير على المعادن النادرة، بينما تواصل بروكسل جهودها لتطوير مصادر بديلة للإمدادات.
وفي سياق آخر، اتهمت فون دير لايين الصين بالمساهمة «بشكل فعلي في دعم اقتصاد الحرب الروسي، وهذا أمر لا يمكننا قبوله»، مشيرة إلى أن «موقف الصين من حرب بوتين سيكون عاملاً حاسماً في مستقبل العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين».

