
أعلنت روسيا إدراج جامعة «ييل» الأميركية، على قائمة «المنظمات غير المرغوب فيها»، في خطوة تُضاف إلى سلسلة إجراءات استهدفت منظمات غربية تُتّهم بدعم المعارضة أو التدخل في الشأن الروسي الداخلي، لاسيما منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
واتهم الادعاء العام كلية الشؤون الدولية في جامعة ييل بتنسيق «نشاطات تهدف إلى انتهاك وحدة أراضي روسيا الاتحادية، وفرض حصار دولي عليها، وتقويض أسسها الاقتصادية».
وأضاف البيان أن الكلية قامت بتحضير نشطاء من المعارضة لتنظيم احتجاجات داخل البلاد، في إشارة مباشرة إلى دورها المزعوم في تدريب معارضين سياسيين.
وتحمل هذه الاتهامات أبعاداً سياسية واضحة، خصوصاً أن من بين زملاء الكلية الراحل أليكسي نافالني، أحد أبرز رموز المعارضة الروسية، والذي تُوفي في ظروف لا تزال غامضة في شباط 2024 أثناء اعتقاله في سجن روسي.
القرار، الصادر عن مكتب المدعي العام الروسي، يعني فعلياً حظر أنشطة الجامعة داخل الأراضي الروسية، كما يعرّض أي شخص يتعاون معها أو يشارك في برامجها للملاحقة القضائية، بموجب القانون المتشدد الذي اعتمدته موسكو منذ سنوات لمكافحة ما تعتبره أنشطة تخريبية تمس الأمن القومي.
بذلك، تنضم جامعة ييل إلى لائحة طويلة من المنظمات الأجنبية والدولية التي وضعتها السلطات الروسية تحت خانة (غير مرغوب فيها)، ومن بينها: منظمة العفو الدولية، المجلس الثقافي البريطاني، منظمة «غرينبيس»، مؤسسة إلتون جون لمكافحة الإيدز، بالإضافة إلى وسائل إعلام مستقلة مثل «راديو ليبرتي» و«ميدوزا».

