
يلتقي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للمرة الثانية خلال يومين، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو،، لإجراء محادثات تهدف إلى «إنهاء المأساة» في غزة.
وأعلن مكتب رئيس وزراء العدو، في بيان، أن اللقاء الثاني بين ترامب ونتنياهو سيُعقد عند الساعة الحادية والنصف بتوقيت القدس المحتلة.
من جانبه، قال الرئيس الأميركي للصحافيين خلال اجتماع مع وزراء حكومته إن الاجتماع سيتمحور «تقريباً فقط عن غزة».
وأضاف: «علينا أن نجد حلاً. غزة مأساة. و(نتنياهو) يريد حلّها، وأنا أريد حلّها، وأعتقد أن الطرف الآخر أيضاً يريد ذلك».
بدوره، أعرب المبعوث الرئاسي الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عن أمله بأن يتم التوصل، «بحلول نهاية هذا الأسبوع، إلى اتفاق يقودنا إلى وقف لإطلاق النار لمدّة 60 يوماً».
.@SEPeaceMissions Steve Witkoff: "We're in proximity talks now ... we are hopeful that by the end of this week, we will have an agreement that will bring us into a 60-day ceasefire. Ten live hostages will be released ... we think that this will lead to a lasting peace in Gaza." pic.twitter.com/AO1SISGvuE
— Rapid Response 47 (@RapidResponse47) July 8, 2025
وأوضح ويتكوف، في الاجتماع نفسه، إنه وفقاً للاتفاق، «سيتمّ إطلاق سراح عشرة رهائن أحياء، وتسعة رهائن لقوا حتفهم».
إلى ذلك، قال مسؤول إسرائيلي يرافق نتنياهو في زيارته إلى واشنطن، بحسب وكالة «فرانس برس»، إنّ الاقتراح الذي تتمّ مناقشته يمثل «80-90% ممّا تريده إسرائيل».
«ممر موراغ» نقطة الخلاف
وفي السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن «اتفاق وقف إطلاق النار، الجاري التفاوض عليه في قطر، سيمنع مؤسسة غزة الإنسانية من العمل في المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي».
ونقلت هذه الوسائل عن مصدر مطلع قوله إن «المقترح الذي لا يزال قيد التفاوض ينص على أن توزيع المساعدات في المناطق التي لم يعد يتواجد فيها الجيش الإسرائيلي سيكون، حصراً، عبر الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التي لا ترتبط لا بإسرائيل ولا بحماس».
لكنها أشارت إلى أن العقبة الرئيسية في مفاوضات قطر الآن تتمثل في خطوط انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي في حال التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار.
-
العقبة الرئيسية في مفاوضات قطر تتمثل في خطوط انسحاب جيش الاحتلال من غزة (أ ف ب)
وبحسب التقارير، تصرّ إسرائيل على البقاء في «ممر موراغ» شمالي رفح، في حين تطالب حركة «حماس» بانسحاب الجيش من هذا الممر، بالكامل، حيث تركّز المباحثات حالياً على شكل الخرائط التي ستُعتمد خلال فترة التهدئة.
ونقلت التقارير عن مفاوضين إسرائيليين قولهم إنهم «لا يتوقعون مغادرة الدوحة، في وقت قريب، ما يشير إلى استمرار التعقيد في المحادثات».
ومن المتوقع أن يتوجّه ويتكوف إلى قطر للانضمام إلى المحادثات الجارية.

