ماليزيا تنتقد التعرفات الجمركية: باتت وسيلة لـ«العزل والاحتواء»

انتقدت ماليزيا التعرفات الجمركية الأميركية على وارداتها، أثناء اجتماع لرابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» الذي يستمر ثلاثة أيام وتجري خلالها ماليزيا محادثات مع الولايات المتحدة والصين وروسيا.
وقال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، في بداية الاجتماع، إن «الأدوات التي كانت تستخدم، في كل أنحاء العالم، في السابق لتحقيق النمو أصبحت تُستخدم الآن للضغط والعزل والاحتواء»، مضيفاً أن «الرسوم الجمركية والقيود على الصادرات والاستثمار أصبحت الآن أدوات للتنافس الجيوسياسي» من دون أن يذكر الولايات المتحدة بالاسم.
وتتزامن تصريحات إبراهيم مع توجّه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، غداً، إلى ماليزيا في أول زيارة له لآسيا منذ توليه منصبه، لحضور اجتماعات تستمر يومين وتشمل مؤتمراً ما بعد الاجتماع الوزاري واجتماعاً لوزراء خارجية شرق آسيا على أن يشارك فيه شركاء تجاريون رئيسيون للولايات المتحدة وآسيا مثل اليابان وكوريا الجنوبية، بالإضافة إلى الصين.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين إنه سيفرض تعرفات نسبتها 25 في المئة على واردات بلاده من اليابان وكوريا الجنوبية، وعلى نحو عشر دول أخرى، بينها ماليزيا (25 %) ولاوس (40 %)، لحضّها على إبرام اتفاقات تجارية مع الولايات المتحدة، فيما ستطبق التعرفات اعتباراً من الأول من آب.
بدوره، قال وزير التجارة الماليزي ظفرول عزيز اليوم إن دول رابطة «آسيان» ستواصل المفاوضات الثنائية مع واشنطن قبل دخول التعرفات الجمركية حيز التنفيذ في آب، مشيراً إلى أنهم ما زالوا «متفائلين» بإمكان التوصل إلى اتفاق.

