
فرضت الولايات المتحدة، اليوم، عقوبات على المقرّرة الخاصة لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فرانشيسكا ألبانيزي، إضافة إلى عقوبات أخرى مرتبطة بإيران.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، فرض عقوبات على ألبانيزي بسبب «جهودها غير الشرعية والمخزية لدفع المحكمة الجنائية الدولية نحو اتخاذ إجراءات ضد مسؤولين وشركات ومديرين أميركيين وإسرائيليين».
Today I am imposing sanctions on UN Human Rights Council Special Rapporteur Francesca Albanese for her illegitimate and shameful efforts to prompt @IntlCrimCourt action against U.S. and Israeli officials, companies, and executives.
— Secretary Marco Rubio (@SecRubio) July 9, 2025
Albanese’s campaign of political and economic…
وشدد، في منشور عبر «أكس»، على أنه «لن يتم التسامح بعد الآن مع حملة ألبانيزي التي تشنّها كحرب سياسية واقتصادية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل»، متابعاً: «سنظل دائماً إلى جانب شركائنا في حقهم في الدفاع عن النفس».
وأكد أن بلاده «ستواصل اتخاذ أي إجراءات تراها ضرورية لمواجهة حرب القانون وحماية سيادتها وسيادة حلفائها».
عقوبات مرتبطة بإيران
وفي سياق آخر، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة على 22 شركة في هونج كونج والإمارات وتركيا بسبب دورهم المزعوم في تسهيل بيع النفط الإيراني.
Press release: https://t.co/CXdIgWlWff
— Treasury Department (@USTreasury) July 9, 2025
وادعت الوزارة، في بيان، أن مبيعات النفط تتم لمصلحة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، زاعمةً أن «فيلق القدس يستخدم شركات كواجهة خارج إيران لتحويل مئات الملايين من الدولارات من أرباح مبيعات النفط الإيرانية عبر حسابات خارجية للالتفاف على العقوبات الأميركية.
وأضافت أن هذه الأموال تخصص لتمويل برامج أسلحة إيران والجماعات المتحالفة معها في أنحاء المنطقة، في حين قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن «النظام الإيراني يعتمد بشكل كبير على هذه المنظومة المصرفية الموازية لتمويل برامجه النووية وبرامج الصواريخ الباليستية المزعزعة للاستقرار بدلا من خدمة مصالح الشعب الإيراني».

