
يعتزم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم، توقيع «إعلان جديد (...) يؤكد للمرة الأولى أنّ وسائل الردع الخاصّة بالبلدَين مستقلّة ولكن يمكن تنسيقها»، وذلك مع رئيس الحكومة البريطانية كير ستارمر خلال زيارة الدولة التي يجريها ماكرون إلى المملكة المتحدة.
وأعلنت فرنسا وبريطانيا، أمس، استعدادهما لـ«تنسيق» ردعهما النووي وحماية أوروبا من أيّ «تهديدات قصوى»، في خطوة تمثل تطوراً كبيراً في عقيدة البلدين في ظلّ تدهور الأمن الأوروبي.
وقالت لندن وباريس، في بيان مشترك أمس، إنّ «التهديدات القصوى لأوروبا ستثير ردّاً من البلدَين»، من دون أن تحدّدا طبيعة هذا الرد.
وأكد البلدان أنّ السيادة على قرار تفعيل الأسلحة النووية تبقى قائمة بالكامل، لكنّ «أيّ خصم يهدّد المصالح الحيوية للمملكة المتحدة أو فرنسا يمكن مواجهته بقوات كلا الدولتين».
A productive meeting with Prime Minister @Keir_Starmer. Strategic partnership, defence, energy, AI, space, migration, culture, strengthened support for Ukraine — we are moving forward together on all fronts.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) July 9, 2025
Our work continues at the Franco-British Summit tomorrow! pic.twitter.com/PsY38TOzn8
ووفق الرئاسة الفرنسية، فإنّ «مجموعة للرقابة النووية» يرأسها قصر الإليزيه ومكتب رئيس الحكومة البريطانية، ستكون مسؤولة عن «تنسيق التعاون المتنامي في مجالات السياسية والقدرات والعمليات».
ويبدو أنّ تعزيز التعاون في مجال الدفاع سيشكّل الإعلان الرئيسي للقمة الثنائية الفرنسية البريطانية التي سيرأسها ستارمر وماكرون اليوم في داونينغ ستريت.
كما من المقرّر أيضاً أن يرأس ستارمر وماكرون اجتماعاً لتحالف الدول «المتطوّعة» بشأن أوكرانيا عبر الفيديو، والذي سيضمّ ممثلين عن الولايات المتحدة، حسبما أفاد الإليزيه.
ويجمع هذا التحالف الذي أنشأته باريس ولندن في بداية العام 2025، حوالى ثلاثين دولة ملتزمة تعزيز القدرات الدفاعية لأوكرانيا وضمان وقف إطلاق النار في المستقبل بين كييف وموسكو.

